كرّم الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة، السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، الفائزين الثلاثة الأوائل في فئة الكبار من جائزة العميد الدولية لتلاوة القرآن الكريم بنسختها الثانية، التي شارك فيها قرّاء من 22 دولة.
وحصل العراقي قارئ ومؤذن العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية الحاج أسامة عبد الحمزة الكربلائي على المركز الأول في المسابقة، فيما جاء المصري عزت السيد محمد علي راشد في المركز الثاني، وحصل الإيراني حميد رضا مقدسي على المركز الثالث.
وشارك في المسابقة، التي ينظمها المجمع العلمي للقرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة، 30 قارئاً من فئة الكبار و10 من فئة الفتية، تنافسوا على مدار أيام المسابقة في تلاوة آيات من الذكر الحكيم.
وتولت لجنة تحكيم دولية مهمة تقييم المتسابقين، ضمت ثمانية خبراء في التلاوة والتجويد من خمس دول، هم الشيخ محمد بسيوني والشيخ محمد عصفور من مصر، والشيخ باسم العابدي والدكتور مشتاق العلي والسيد حسنين الحلو من العراق، والشيخ عبد الكبير حيدري من أفغانستان، والسيد كريم موسوي من إيران، والمنشد محمد رمال من لبنان.
وقال مصدر إعلامي في اللجنة المنظمة للمسابقة إن "توافد القراء من دول عربية وآسيوية وإفريقية للمشاركة في هذه المسابقة يعكس الاهتمام المتزايد بالثقافة القرآنية على المستوى الدولي".
وتعد هذه المسابقة واحدة من مساهمات العتبة العباسية المقدسة في نشر الثقافة القرآنية، التي تعتبرها "المنهج القويم لصلاح الفرد والمجتمع"، وفق بيان للعتبة العباسية.