العتبة الحسينية تعلن نجاح تفويج الملايين في عزاء ركضة طويريج بكربلاء

حسين الخشيمي
زيارات:288
مشاركة
A+ A A-

نجحت العتبة الحسينية المقدسة في تفويج ملايين الزائرين المشاركين في عزاء ركضة طويريج بانسيابية تامة، معلنة إتمام خطتها الخاصة بمراسم عاشوراء دون تسجيل أي حوادث تدافع أو اختناقات تذكر.

وجاء هذا الإعلان في بيان تلقاه موقع الأئمة الاثني عشر حيث ذكرت الأمانة العامة للعتبة: "بمشيئة الله تعالى ولطفه وحفظه، تعلن الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة عن نجاح خطة هذا العام"، مبينة أن الخطة تميزت بمرونة تشغيلية عالية واعتمدت على كوادر متخصصة جرى تدريبها بمستويات متقدمة لضمان حركة الحشود المليونية بسلاسة تامة وتجنب أي إرباك تنظيمي.

اشترك في قناتنا ليصلك كل جديد

وجرت المراسم بمتابعة وإشراف ميداني مباشر من ممثل المرجعية الدينية العليا والمتولي الشرعي للعتبة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، والأمين العام حسن رشيد العبايجي، وبمشاركة فاعلة من كافة مفاصل وأقسام العتبة المقدسة.

واستندت الخطة الحالية إلى تحضيرات انطلقت قبل عدة أشهر، وشملت مضاعفة الجهد الهندسي والفني ليعمل على مدار 24 ساعة دون توقف، مما أتاح توسعة الممرات والمسارات المؤدية إلى باب قبلة الإمام الحسين، وتحديداً عبر إكساء سقف صحن الإمام الحسن وإنجاز مراحل متقدمة من هذا المشروع الإنشائي لضمان انسيابية حركة الزائرين.

ولم تقتصر الإجراءات التنظيمية على عزاء ركضة طويريج فحسب، بل شملت خطة عاشوراء المتكاملة التي انطلقت منذ ليلة الأول من شهر محرم الحرام بالتزامن مع مراسم إنزال وتبديل راية الحزن السوداء، والمقرر استمرارها حتى اليوم الثالث عشر من المحرم لإحياء ذكرى دفن الأجساد، على أن تبدأ بعدها مباشرة الاستعدادات والخطط التنظيمية الخاصة بزيارة الأربعين المقبلة.

وتوزعت محاور الخطة لتغطي الجوانب الخدمية والطبية إلى جانب الملف الأمني، حيث ركزت الكوادر على توفير كميات كافية من المياه الباردة، وتخصيص مساحات مجهزة لاستراحة الوفود، وتشغيل شبكات مدافع ومراوح رذاذ الماء لخفض درجات الحرارة المرتفعة في محيط المرقد الشريف، بالتزامن مع توفير تغطية طبية شاملة، وتقديم وجبات الطعام للزائرين عبر مضيف الإمام الحسين.

وشهدت مدينة كربلاء تدفقاً واسعاً ومشاركة مليومية لزوار ومعزين توافدوا من مختلف المحافظات ومن خارج البلاد على مدار الساعة، حيث تميز عزاء ركضة طويريج بدقة التنظيم وغياب أي حوادث تذكر بالرغم من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة.

واختتمت الأمانة العامة بيانها بتقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح الزيارة وتأمينها، وخصت بالذكر إدارتي العتبتين الحسينية والعباسية، والحكومات المركزية والمحلية، والوزارات والدوائر الخدمية المعنية، والأجهزة الأمنية بمختلف مفاصلها وصنوفها، والمواكب الحسينية، والمنصات الإعلامية، وفرق المتطوعين، بالإضافة إلى الزوار.

مواضيع مختارة