بإشراف العتبة الحسينية.. إحياء مسيرة عزاء بني أسد لدفن الأجساد الطاهرة في كربلاء - صور

حسين الخشيمي
زيارات:307
مشاركة
A+ A A-

أحيت شعبة التبليغ الديني النسوي في العتبة الحسينية، اليوم الاثنين، مسيرة دفن الأجساد الطاهرة "مسيرة بني أسد"، بحضور حشود نسوية واسعة استذكرت واقعة الطف وتجديد العهد مع النهضة الحسينية.

وأكدت شعبة التبليغ النسوي التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية لـ "موقع الأئمة الاثني عشر": "أحيت شعبة التبليغ الديني النسوي التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة، صباح اليوم الاثنين الموافق 13 محرم الحرام، السنوية الحادية والعشرين لمسيرة دفن الأجساد الطاهرة (مسيرة بني أسد)، في المخيم الحسيني المطهر، وسط حضور نسوي واسع استذكر ملحمة الوفاء للإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه".

وأشارت إلى أن الفعاليات "استُهلَّت فعاليات المجلس بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم بصوت القارئ عادل الكربلائي، أعقبتها كلمة لسماحة الشيخ علي المطيري، مسؤول شعبة التبليغ الديني النسوي، استعرض فيها أبعاد فاجعة الطف، وما جرى على الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، مستندًا إلى الروايات الشريفة، ومختتمًا حديثه بمقاطع مؤثرة من زيارة الناحية المقدسة".

وبينت أن المجلس "تضمّن فقرات عزائية متنوعة، شملت المراثي الحسينية والقصائد الشعرية التي جسّدت عمق المصاب وأحيت مشاعر الحزن والمواساة في نفوس الحاضرات".

اشترك في قناتنا ليصلك كل جديد

ولفتت إلى أنه "اختُتمت الفعالية بمجلس عزائي ألقاه الشيخ مصطفى التميمي، أعقبه أداء صلاة الظهرين جماعة، ثم تناول الزاد الحسيني المبارك".

وتابعت أنه "بعدها انطلقت الحشود النسوية في مسيرة عزائية وهي ترفع شعارات الولاء والمواساة للسيدة زينب (عليها السلام)، مرددة الهتافات الحسينية، ومتوجهة إلى مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، في مشهد إيماني جسّد قيم الوفاء وتجديد العهد مع نهضة كربلاء الخالدة".

يُذكر أن مراسم عزاء بني أسد تُقام سنوياً في مدينة كربلاء في الثالث عشر من شهر محرم الحرام، لإحياء ذكرى دفن الأجساد الطاهرة لشهداء واقعة الطف التي جرت عام ٦١ للهجرة.

وتعود جذور هذا الطقس العزائي تاريخياً إلى قيام قبيلة بني أسد العربية، التي كانت تقطن بالقرب من موقع المعركة، بالخروج لدفن أجساد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه بعد بقائها ثلاثة أيام في العراء، حيث وافتهم المساعدة من الإمام علي بن الحسين السجاد الذي جاء خصيصاً ليتولى مواراة الجثامين الطاهرة وتحديد مواضع القبور.

ويشارك في هذا العزاء عشرات الآلاف من المعزين الوافدين من مختلف المناطق والعشائر، وتتقدم المسيرة جموع غفيرة من النساء اللواتي يحملن سلال الخوص المملوءة بالتراب وأدوات الدفن الرمزية، كتقليد يرمز لنداء وصرخة النساء الأسديات التاريخية اللواتي حثثن رجال القبيلة آنذاك على الإسراع في مواراة جثامين الشهداء.

الصور بعدسة: حنان عبد الأمير

مواضيع مختارة