الحياة الزوجية
كيف أتعامل مع زوجي المهمل؟!
الشعور بالإهمال أحد أكثر المشاعر إحباطًا، فعندما تتعرض المرأة للتجاهل من شخص ما، ينتابها شعور بالضيق والحزن والاكتئاب، فما بالنا إذا كان هذا الشخص زوجها، خاصةً إذا كنتِ مهتمة به، وتسعى دائمًا للتحسين من نفسها، والمبادرة لحل خلافاتهما، وإصلاح أي خلل في علاقتهما.

[اشترك]

 إذا كنتِ تشعرين بالوحدة أو أنك مُهمَلة من قبل زوجك، فقد تكون لديكِ فكرة عن السبب وراء هذا الأمر، فقد يكون مريضًا أو يعاني بعض الضغوط النفسية أو يمر بأزمة ما، وهو ما يجعلكِ تتعاطفين مع ما يمر به، ولكن إذا كان إهماله دون سبب معروف، فمن المؤكد أنك تتساءلين الآن، كيف أتعامل مع زوجي المهمل لي؟

كيف أتعامل مع زوجي المهمل لي؟

يمكن للإهمال أن يتسلل إلى أي علاقة بمرور الوقت مع طول الحياة الزوجية، فقد يتعامل الزوجان على أساس أنهما ضمنا بعضهما البعض، مهما فعل كل منهما في الآخر، وهذا ما يسبب الكثير من المشكلات الزوجية، ويأتي على حق الطرف المُهَمل في الاهتمام به ليشعر بالسعادة، لذا إذا شعرتِ بأن زوجكِ يهملكِ، فاتبعي النصائح الآتية التي يتوقف بعضها على مراجعة نفسكِ أيضًا:

1- لا تفترضي شيئًا دون دليل: من المحتمل أن تكون اتهاماتك لزوجكِ لا أساس لها من الصحة، وشكك الدائم فيه، هو ما يدفعه لإهمالكِ.

2- اهتمي بما يقوله دائمًا: لا تتجاهلي أحاسيس زوجكِ ومشكلاته، سواء ما يخص حياته الشخصية أو علاقتكما معًا.

3- لا تتخذي موقفًا دفاعيًّا طيلة الوقت: كونك بحاجة إلى الاهتمام، فإن الشكوى الدائمة، ودفاعكِ عن نفسكِ طوال الوقت دون إلقاء أي لوم عليكِ، قد يزيد من المشكلة.

4- لا تلعبي دور الضحية: تعاملي مع أي مشكلة بشكل عقلاني، حتى تصلي مع زوجك لحل مناسب، دون أن تعيشي طوال الوقت دور الضحية.

5- ابحثي عن الحقائق: سيساعدك هذا الأمر في تحديد ردود الفعل المناسبة لتصرفات زوجك معكِ، واستعادة اهتمام زوجك.

6- لبي احتياجاتك الخاصة أولًا: العديد من الزوجات يقعن في فخ تلبية احتياجات الزوج، والاهتمام برغباته ظنًّا منهن أن هذا الأمر أفضل وسيلة لجذبه، إلا أن العكس هو ما قد يحدث، مع ضمان وجودكِ الدائم بجانبه.

عندما تعتنين بنفسكِ، وتلبين رغباتكِ، وتمارسين هواياتكِ، ستزيد ثقتكِ في نفسكِ، ولن تشعري بالإهمال، ويمكنك عندها التحدث مع شريكك عن سلوكه الذي يضايقكِ بكل قوة، وتحلان هذه المشكلة معًا.

نصائح لجذب اهتمام الزوج

قد تحتاجين لجذب اهتمام زوجك لكِ بين الحين والآخر، ويمكن لهذه النصائح أن تساعدك على ذلك:

  • اهتمي بمظهركِ، واعتني بنظافتكِ ورائحتكِ، وارتدي ملابس أنيقة، وغيري قصات شعركِ، وغيرها من الأمور.
  • كوني ذكية ومثقفة، هذا الأمر سيجذب زوجكِ للحديث معك في المواضيع المختلفة، وأخذ رأيكِ في جميع أموره.
  •  كوني مستقلة ولا تعتمدي على زوجك في جميع أمور حياتك، مارسي هواياتك المفضلة، وخصصي وقتًا لنفسك، لتستمتعي فيه بمفردك بما تحبين القيام به.
  •  اعتني بصحتك، ومارسي الرياضة، فهي تقوي جهازك المناعي، وتحسن قدرتكِ على التحمل والتركيز.
  •  اطهي وجبات زوجك المفضلة، سيعزز هذا الأمر من علاقتكما، ويشغلك أنتِ أيضًا في أوقات فراغكِ.
  • دعي اهتمامات زوجكِ أمام عينيكِ، سواء كانت رياضة أو سيارات أو دراجات، فإنه سيقدر هذا الأمر بالتأكيد، ويقوم بمثله.
  • عبّري لزوجك عن حبك، واهتمي بنظافة المنزل، وانتظمي في ممارسة العلاقة الحميمة.
  •  كوني مهذبة، وتحدثي معه بهدوء، وأجيبيه بأدب، سيضمن ذلك أن يكون الجو في المنزل هاديًا وبعيدًا عن المشكلات.
  • حافظي على التواصل البصري، انظري في عيني زوجك عندما تتحدثين معه، فهذا الأمر سيشعره بالمزيد من الاهتمام.

التواصل شيء أساسي في أي علاقة صحية، لذا عند مواجهة أي مشكلة في علاقتك مع زوجك، تبادلي معه أطراف الحديث، وأوضحي له ما يزعجكِ، لحل أي خلاف بينكما.

*سوبر ماما

 

2022/07/06

كيف نتخلص من ’النكد الزوجي’؟!
الحياة الزوجية تشبه كثيراً المركب الذي يسير بالأسرة في اتجاه الوصول لبر الأمان الحياتي، لكن قد يتعرض هذا المركب لعواصف وأمواج شديدة تهدد استقراره، وتسرق سكينة مَنْ فيه، وهو ما يعني تأرجح الأسرة بين وضعين.

[اشترك]

 فبعض من الزيجات تتميز بحياة أسرية مستقرة ممتعة، يظلِّلها الحب والوئام، ويكون فيها الأزواج حنونين، وعلى درجة عالية من الرقة، ولا تعاني الزوجات من مشاكل ونكد أسري، بينما تعيش الأخريات في أجواء ملبدة بالتعاسة والمشاجرات التي قد تتفاقم لتصل لحالة جفاء زوجي وقطيعة نفسية تعكر صفو علاقاتهن بالأزواج.

إذا كنتِ من أولئك الزوجات، اللواتي يعانين في حياتهن، فبإمكانك استعادة الدفء الزوجي والأسري، ومغادرة بحر الجفاف العاطفي الذي يسيطر على علاقتك بزوجك، عبر إحداث تغيير جذري، وينبغي عليك أولاً التسلُّح بالرغبة الذاتية في تجاوز ظروفك المعقدة مع زوجك، كونها تمثل الخطوة الأولى للولوج إلى حياة دافئة وعلاقة تنبض بالحب، ومن ثمَّ الالتزام بخطوات مثالية تشكِّلُ مفاتيحاً ذهبية للتخلص من النكد الزوجي الذي تتوقين لمحوه من قاموس حياتك.

ابتسمي.. ووداعاً للشكوى والجدل

مهما بلغت شدة معاناتك من معاملة زوجك لك، أومن قسوة حياتكما، فإياك والشكوى أمام الآخرين، أو مقابلته بالصدود واللوم بحثاً عن التعاطف، لأن هذه الأشياء لن تُقدِّم لك أي حلِّ لمشكلتك، وربما تزيدك تعاسةً، وتُشعرك باتساع عمق الفجوة التي تفصل بينكما.. كما أن دخولكما في الجدل المتكرر العقيم لن يكون فرصة لترميم علاقتكما، فحوارك المنطقي الذي تواجهينه به سيجعله في أغلب الأحوال يتجاهل حديثك، أو يُجبره على التشاجر معك، مما يعني ازدياد حدة الجفاء والقطيعة.. وعوضاً عن الشكوى والجدل، الجئي لأسلوب أكثر فعالية، مفتاحه إظهار ابتسامة مشرقة، مع وصفة هدوء تزينين بها ملامحك.. استبدلي حوارك الطويل بحديث قصير يختزل كل ما تودين قوله بدون إشارات لوم أو جدل لا معنى له.. حاولي محو تجهمك أمامه مهما كانت الضغوط التي تعانينها، وارسمي ابتسامة رقيقة، حتى إن اضطررت إلى تصنُّعها اليوم، لأنك ستعتادينها، وستصبح غداً أقل تصنُّعاً، وبعدها ستكون حقيقية مشرقة.

تفاءلي بالسعادة

التفاؤل مفتاح النجاح في كل أمور الحياة، ولا يقتصر على الأعمال فحسب، ولديه أثر كبير في تجاوز المعيقات، كونه يمتلك قوة شبيهة بالسحر الحلال.. لذا حاولي بتفاؤلك صنع سعادتك الخاصة، وتخيلي نفسك تنعمين فيها عبر مراودة النفس بالأفكار السعيدة، والحديث عنها، وتجاوز عواصف الألم الزوجي، والتأكُّد من أن هذه الآلام ستجعلك أقوى وأقدر على انتزاع السعادة، مع إيمانك بأنها ليست منحة مجانية يمكن الحصول عليها بلا جهد أو بلا أدنى تبعات مؤلمة أحياناً ... المهم أن يظل التفاؤل حاضراً، ومصدراً للانقلاب المثمر في علاقتك بزوجك، وذلك ما سيمدُّك بقوة كافية لإزالة كلِّ ما يُدخل النكد إلى حياتكما، ويحقق هدفك في حياة هانئة وسعادة تحسدين نفسك عليها.

احرصي على واجباتك الزوجية

تُخطئ كثيرات في اتخاذ ردة الفعل غير المناسبة تجاه أخطاء الأزواج المختلفة - كالتعامل بخشونة، أو السخرية منهن، أو رفض مطالبهن التي يرينها ضرورية - فتلجأ بعضهن للانتقام لكرامتهن برفض المعاشرة الزوجية، وربما تتمادى أخريات لنعت الزوج بالقاسي والخالي من الأحاسيس والمشاعر، الأمر الذي يزيد من حدة غضبه، ويقوده لكيل المزيد من الألفاظ الجارحة والمهينة، واتخاذ سلوك أكثر قسوة وجفاء، مما يُحدث شرخاً غائراً في العلاقة، ويجعلهن مُحبطات، وأكثر قابلية للنفور وإهمال القيام بمسؤولياتهن الزوجية.. تكمن ردة الفعل المناسبة لهذا السلوك المزعج من الزوج، من خلال عدم خلط مشاعرك تجاه أخطائه بواجباتك الزوجية، فليس من الصواب أن تتوقفي عن أداء مسؤولياتك كزوجة لمجرد شعورك أنك تعرضت لظلم أو أنك مضطهدة منه فمن شأن هذا السلوك أن يُعقِّد علاقتكما، ويزيد الطين بلَّة، على عكس أدائك لواجباتك، فيساهم بدرجة كبيرة في التخفيف من تمادي زوجك في ظلمك، ويُحفِّزه على تقديرك وتلبية مطالبك.

امنحيه اهتمامك

تأكدي أن رغبتك الصادقة في الخروج من شرنقة النكد الزوجي مرهونة باهتمامك بزوجك بصورة حقيقية، شريطة عدم استعجال ردة فعله الإيجابية تجاه ما تقومين به، وأن تكوني صادقة وصبورة في انتظار نتائج اهتمامك، وتذكري أن اهتمامك الصادق به يعني القيام بما يريده ويسعده دون أن يطلب هو ذلك، وتركه يكتشف اهتمامك بنفسه، ولكن حذار من حصاره في سكناته وحركاته، فهذا لا يندرج في إطار الاهتمام الصادق، وبأفضل الأحوال سينظر إليه كتقييد حرية أو عدم ثقة بتصرفاته.

* الأسري

 

2022/07/06

للمتزوجين فقط: تجنّبوا هذا النوع من ’المزاح’!
العلاقة الزوجية هي رباط متين على الشريكين أن يحرصا كل الحرص على إبقاء عقدة هذا الرباط بينهما، بيد أن ثمة أمور قد يغفل الطرفان أو أحدهما عن تأثيرها السلبي والمدمر على هذه العلاقة، من بينها المزاح.

[اشترك]

 فالمزاح وإن كان مطلوباً ومتعارفاً عليه بين الأزواج، إلا أن بعض أنواع المزاح قد تكون هدامة للعلاقة بين الزوجين وإن لم يدرك الطرفان تأثيرها في البداية.

المزاح من الأمور المستحبة في العلاقة، والتي تكون مطلباً هاماً لدوام الود والمحبة بين الزوجين سواء في علاقتها الحميمة الخاصة أو في حياتهما الاجتماعية عموماً،

إلا أن هناك ممنوعات في المزاح لابد من الحذر منها، وهي: 1. المزاح بالطلاق والانفصال والبعد والخفاء

البعض يلجأ إلى المزاح بالطلاق، وهذا الأمر كفيل بتدمير الشعور بالأمان عند الزوجين، والأمان أول وأهم الحاجات النفسية التي يبنى عليها بيت مستقر وسعيد ويفكر في مستقبل جيد له، أما إذا فُقد الإحساس بالأمان، فسيكون البيت واهناً كبيت العنكبوت مهزوزاً وغير مطمئن، لذا على الزوجين حذف كلمة "الطلاق" نهائياً من قاموس الكلام حتى ولو على سبيل المزاح، فكثرة جريان كلمة الطلاق على اللسان في الأوقات العادية يجعل التفوه بها سهلاً، وخصوصاً عندما يفقد الإنسان لجام لسانه أثناء انفعاله أو غضبه، فيقع الطلاق والعياذ بالله في لمح البصر.

2. المزاح البديل عن كلمات الإعجاب

من الأمور التي يقع فيها بعض الأزواج الامتناع عن إبداء الإعجاب والتغزل بالزوجة من منطلق "لو لم أكن معجباً ما تزوجتك"، "كنت غبياً ووقع الفأس بالرأس"، "آه لو عاد الزمان"، وغيرها من المبررات التي تقال مزاحاً وسخرية، إلا أن تأثيرها يكون سلبياً، حيث يحتاج الأزواج للشعور بأنهم مازالوا مرغوبين ومثيرين للإعجاب حتى في ظل علاقة زوجية بها مودة واستقرار، فالشعور بالإعجاب يشبع حاجة دفينة وغروراً معيناً في الإنسان لا يشبعه الإحساس بالود والإخلاص والاستقرار الزوجي، ودائماً يحب الإنسان من يشبع غروره، وهذه الحاجة إن لم يتم إشباعها من الشريك في العلاقة تصبح العلاقة بينهما باهتة ناقصة فاقدة للمتعة، وقد يقع خطر البحث عن الإعجاب لدى طرف آخر ثالث.

 *زينة 
2022/06/28

’دراسة حديثة’ تربط بين علاقة الرجل بأمه وتأثيرها على علاقته الزوجية
الرجال المرتبطون بأمهاتهم، والذين غالبا ما يُعتبرون أضحوكة في بعض المجتمعات، هم أفضل الأزواج وأنبلهم على الإطلاق.

[اشترك]

 هذا ما أظهره بحث جديد شمل عدداً من الأزواج الشباب، حيث أوضح الباحثون أن علاقة الرجل القوية بأمه تجعله أفضل الأزواج والأكثر ميلا للالتزام، والأكثر قدرة على إسعاد زوجته والحفاظ على علاقة زواج ناجحة وطويلة.

ووجد الخبراء في كلية فيرام بفيرجينيا، علاقة ملحوظة بين ارتباط الرجال بأمهاتهم ودرجة الرضا والسعادة لدى شريكات حياتهم، ذلك أن الأمهات يعلّمن أبناءهن التعامل الصحيح مع زوجاتهم ويساعدنهم على تحقيق علاقة زوجية ناجحة.

وقال الباحثون إن الارتباط القوي بالأم يعني أن الأبناء أفضل كأزواج لتمتعهم بقدرة أكبر على تطوير علاقات حميمة ومنفتحة عاطفيا، لأن الرجل القريب من أمه يكون قريبا من شريكة حياته، ويكون عاطفيا وحساسا وحنونا.

وأوضح الخبراء أن الأم هي أول شخص يتعرف عليه الأطفال كرمز للأنوثة، وتكون الأم بالنسبة للطفل الذكر أول دراسة توضيحية عن ماهية المرأة والأنثى، فيراقبون سلوكها وطبيعتها وتصرفاتها ويتأثرون بكل ما تعلمه إياهم من سلوك وتصرف.

ووجد الباحثون بعد مقابلة عدد من النساء وسؤالهن عن مدى نجاح علاقاتهن الزوجية وتحديد سلوكيات أزواجهن وفقا لعوامل مختلفة، وسؤال الرجال عن مدى قرب علاقتهم بأمهاتهم، أن الرجال الذين وصفوا أمهاتهم بأنهن يفهمن احتياجاتهم، كانوا بشكل عام حنونين وعاطفيين مع زوجاتهم، كما وصفت النساء الرجال الذين تربطهم علاقة حب قوية مع أمهاتهم بأنهم أفضل الأصدقاء.

ولاحظ الخبراء أن الرجال الذين يطمحون إلى إرضاء أمهاتهم ويتفاخرون بهن، كانوا أكثر قدرة على التواصل مع شريكاتهم، مشيرين إلى أن الأمهات اللطيفات قد يؤثرن على اختيار أبنائهن لشريكات حياتهم.

وقال العلماء في اجتماع الجمعية الأمريكية للعلوم النفسية، إن عاطفة الأم وسلوكياتها تؤثران تأثيرا كبيرا في نظرة الرجال للنساء، فإذا كانت محبة وأوصلت هذا الحب لابنها، فإنه سيبحث عن مثيلتها بغرض الزواج أما إذا كانت غير لطيفة فإنه لن يفكر في الزواج أبداً أو أنه سيختار زوجة لا تشبه أمّه بأي شكل من الأشكال.

*تبيان 
2022/06/27

زوجي ’بارد وغامض’.. افهمي الرجل قبل تشخيص العيوب!
هناك ثلاثة عيوب تذكرها المرأة في الرجل، العيب الأول أنه بارد غير متفاعل مع ما تطلبه أو تتحدث به، والثاني أنه غامض لا تستطيع أن تحدد رأيه أو تتعرف على تفاصيل حياته، والثالث أنه يضع الحواجز والمسافات في تعامله معها.

[اشترك]

 ففي أغلب الاستشارات التي تعرض علي أسمع من الزوجات تكرار مثل هذه الأوصاف والعيوب في الرجال، وبناء على هذه العيوب تبدأ الزوجة تتحدث أن زوجها لا يحبها ولا يرغب بها لأنه بارد غير متفاعل معها، أو لأنه يضع الحواجز في تعامله معها وهكذا.

أما العيب الأول وهو أن الرجل بارد وتفاعله قليل مع المرأة، فحتى نفهم هذه الصفة أكثر لابد أن نحلل شخصية الرجل، فأحد هذه الأسباب لأن المرأة عندما تتحدث فإن حديثها يتضمن أمرين: الأول المشاعر والعواطف والثاني المعلومات، وأغلب الرجال بعد الزواج يهتمون بالمعلومات أكثر من اهتمامهم بالعواطف، فلو تحدثت الزوجة عن مرض أمها واستمرت في وصف مشاعرها تجاهها كأن تقول: (أنا لا أعرف كيف أعيش بعد أمي، وأنا أحب أمي كثيرا، وأمي تبكي من الألم)، فإن مثل هذه العبارات لا يتفاعل الرجل معها كثيرا لأنها عبارات عاطفية، فيظل صامتا ساكتا وهو يستمع لزوجته ثم تتهمه بالبرود وعدم التفاعل، بينما لو تحدثت معه بمعلومة مثل أن تقول: (إن المستشفى الذي تعالج فيه أمي خدماته سيئة)، فإن زوجها يتفاعل معها ويقول (ولكن في مستشفى آخر أفضل منه، أو أنا أعرف الطبيب الفلاني سأكلمه ليهتم بأمك أكثر)، فنلاحظ أن الرجل تفاعل مع المعلومة بينما كان باردا ولم يتفاعل مع العبارات العاطفية، لأن أغلب الرجال منطقيين فيتفاعلون مع المعلومات، وهناك نسبة قليلة من الرجال عاطفيين يتفاعلون مع العواطف أكثر من المعلومة.

أما العيب الثاني الذي تصفه المرأة في الرجل وهو أنه غامض أو لا يشاركها في تفاصيل حياته، فإن أحد الأسباب أن المرأة أسرع من الرجل في اعطاء الأمان والثقة للآخرين، بينما الرجال بشكل عام يحتاجون لوقت طويل في التعامل مع الطرف الآخر سواء كان صديقا أو زوجة أو حتى شريكا في التجارة حتى يعطونه الأمان والثقة، فلهذا أغلب الرجال عندهم تحفظ ويضعون مسافة في التعامل مع الآخرين وخاصة في القضايا الشخصية مثل الأمور المالية أو الصحية أو العلاقات الاجتماعية والأسرية، وهناك سبب آخر وهو إن بعض الرجال يخشي لو تكلم في تفاصيل يومه أو حياته فإن المعلومات التي تستمع لها الزوجة قد تستخدمها في يوم من الأيام ضده، فلهذا كثير منهم يتحفظ ويفضل الصمت أو الحديث العام.

وأما العيب الثالث وهو وضع الرجل الحواجز والمسافات بينه وبين زوجته فهناك عدة احتمالات، الأول أن يكون قد جرب زوجته واختبرها بعدة مواقف فلم تكن محلا للثقة، أو الاحتمال الثاني أن زوجته تنقل كل أخباره ومعلوماته لصديقاتها أو أمها وهو يكره هذا السلوك، أو قد تكون زوجته من النوع الذي يتدخل في كل شيء وتسأل عن كل شيء وتشك في كل شيء فطبق المثل القائل (أبعد عن الشر وغنيلوا)، أو قد يكون الرجل نفسه انطوائي وليس اجتماعي فلهذا هو يضع الحواجز ليس مع زوجته فقط وإنما مع كل الناس.

والسؤال المهم هو كيف نتعامل مع هذه العيوب لو كانت موجودة في الرجل؟ والجواب بالنسبة للعيب الأول فإننا لا نعيب عليه عدم تفاعله مع الأمور العاطفية في الحديث لو كان هو منطقيا ونقدم له المعلومة المنطقية حتى يتفاعل معها، وأما العيب الثاني فنعطيه فرصة ليختبر مدى ثقتنا وكتمان السر عندنا حتى يطمئن وبعدها سيتحدث عن تفاصيل حياته وقد تستغرق هذه وقتا طويلا، وأما وضع الحواجز فلا بد أن نعرف السبب وحينها يمكننا علاجها وتفاديها، ولكن النقطة الأهم في الموضوع كله أن كل هذه العيوب التي تشتكي منها المرأة قد يكون سببها الرجل أو المرأة نفسها ويعتمد على التشخيص للحالة.

*د. جاسم المطوّع

2022/06/21

الطلاق يدمّر العوائل
الطلاق مسألة يمكن أن يتعرض لها كل إنسانٍ في حياته، لكن توجد هناك طُرُق وحلول لمنع هذا الأمر الذي هو أبغض حلال عند الله، كما قال الرسول صلى الله عليه وآله: "أبغض الحلال إلى الله الطلاق"، (القواعد والفوائد للشهيد الأول، ج1، ص399).

[اشترك]

الشخص بنفسه يمكن أن يحلّ مشاكله، لأنّه أعرف الناس بنفسه وشخصيته ومتطلباته وكفاءاته وحتى مشاكله.

 الشخص عندما يُريد أن يختار زوجاً لابد أن يراعي، ويأخذ كفاءاته وشروطه بعين الاعتبار، لكي يختار الزوج المُناسب له، ولأنّه عند عدم مراعاة هذه الكفاءات والشروط، ستولد مشاكلٌ في حياته الزوجية قد تصل إلى مرحلة الطلاق، إذن الشخص لابد أن يرجع إلى نفسه ابتداءً.

ثم إنّ العائلة لها دورٌ كبيرٌ في استحكام العلاقة الزوجية، حيث يمكن لها أن تحل المشاكل التي اصطدم بها الزوجين كوسيطِ محايدِ يستمع، ويأخذ الزوجين كلامها بعين الاعتبار، وكذلك بعدم تدخلهم في شؤون الزوجين الخاصة بهما، يساعدون الزوجين في استمرار حياتهما.

أمّا المجتمع الذي يعيش فيها الزوجين فله دورٌ كبيرٌ في استمرار الحياة الزوجية، لأنّه يربط، ويحتوي الحياة الزوجية لكثير مِن الناس، فالمجتمع هو محورٌ لارتباط العوائل والعلاقة بينهم وبين الزوجين كذلك.

وفقاً لما ذكرناه فسلامة العائلة والمجتمع مقولتان تابعتان ببعضهم الآخر، وكل سوءٍ تصيب أي واحدٍ منهما ستضر الآخر، وفي النهاية تسبب بهبوط وتدمير العائلة أولاً، والمجتمع ثانياً، ومِن أهمّ هذه المصائب -لو لم نَقُل بأنّه أهمّها- هو الطلاق.

*السيد حيدر الجلالي

2022/06/21

أضرار ’الطلاق’ على الرجل: الوحدة الشديدة ومخاطر صحية
يتعرّض الرجل بعد طلاقه إلى العديد من الآثار التي تتنوّع باختلاف طبيعة العلاقة بين الشريكين ونمط حياتهما قبل الطلاق وبعده.

[اشترك]

 ومن هذه الآثار:

الأثر النفسي

يؤدّي الطلاق إلى خلق مشاكل نفسيّة عديدة عند بعض الرجال الذين لا يستطيعون تقبّل أمر الانفصال وخاصّة في البداية، وهو ما يرهقهم كثيراً نفسيّاً وعاطفيّاً ويؤثّر على صحّتهم النفسية بشكل سلبي في المستقبل، بسبب صعوبات الطلاق وتبعاته التي قد تدخلهم في مشاكل وصراعات إمّا مع الشريكة، أو حتّى مع الأهل، أو مع أنفسهم بسبب عدم استقرار الحياة في ذلك الوقت، فقد يبدأ الرجل بالشعور بأنّه شخص سيّئ ولم يستطع الحفاظ على زوجته وأسرته ممّا قد يقوده إلى الإصابة ببعض الأمراض النفسية الشائعة كالإحباط والاكتئاب والقلق، ومن جهة أخرى فالرجل لا يستطيع الإفصاح عن الأمور التي يمر بها بسبب ضغط المجتمع الذي يواجهه، والذي يعتقد بأنّ عليه أن يكون قويّاً في جميع الأحوال، وأن يحمّل الفراق والطلاق بكلّ تبعاته ممّا يفاقم الأمر عليه ويزيده سوءاً.

الأثر الوظيفي والمالي

يعتبر الأثر السلبيّ على الوظيفة أو العمل الخاصّ وبالتالي الوضع المالي واحداً من أكثر الآثار شيوعاً على الرجال، فغالباً ما يترتّب على الرجل دفع مبلغ من المال لزوجته بعد الطلاق والذي قد يكون كبيراً، بالإضافة إلى النفقات الكبيرة التي يحتاجها الأولاد إذا ما وجدوا، وأجرة المحامين وغيرها من النفقات الكثيرة التي يتطلّبها الطلاق، وخاصّة إذا لم تكن هناك تسوية عادلة في الموضوع، أو إذا طالت فترات النزاع بين الزوجين قبل الطلاق، وهذا ما يؤدّي إلى إرهاق الرجل من هذه الناحية التي يعتبرها مهمة جدّاً بالنسبة إليه. أمّا بالنسبة للوضع الوظيفي، فقد أثبتت الدراسات أنّ الرجال المطلّقين يظهرون أداءً ضعيفاً في العمل مقارنة بزملائهم المتزوّجين ومقارنة بأدائهم قبل الطلاق، وهذا يعود إلى التشتّت الذهني الذي يعيشونه بسبب تراكم المسؤوليّات عليهم خاصّة إذا ما كانوا يحتضنون الأطفال أو يقلقون بشأن أمور المنزل وغيرها.

الأثر الاجتماعي

يؤثّر الطلاق على حياة الرجل الاجتماعيّة بشكل كبير، خاصّة إذا ما لم يستطع تخطّيه خلال مدّة وجيزة، فقد يشعر الرجل بالوحدة الشديدة أو قد يشعر بأنّه مقصى عن حياة العائلة خاصّة إذا ما كان الأطفال يعيشون عند الأم، وبسبب هذه الوحدة قد يلجأ بعض الرجال إلى الزواج مرّة أخرى بسرعة كبيرة ومن دون التفكير في تبعات الأمور التي غالباً ما سوف تكون سيّئة بالنّسبة لهم، فلا يستطيع الرجل في الفترات الأولى اختيار شريكة حياة أخرى بحكمة ورويّة بل عادة ما يكون القرار خاطئاً، ومن جهة أخرى يؤثّر موضوع الطلاق على الرجل اجتماعيّاً إذا ما قام بعزل نفسه عن الآخرين والمجتمع من حوله بغرض تفادي الأسئلة الكثيرة عن الموضوع، ممّا يؤدّي به إلى مزيد من الوحدة التي قد تفضي إلى أن يشعر بالسوء طوال هذه الفترات ممّا يؤثّر على كلّ شيء في حياته لا سيّما الأمور المهمّة والتي لها الأولوية، خاصّة إذا ما كان من الأشخاص الاجتماعيّين والذين يحبّون أن يتواجدوا في التجمّعات، وإذا ما كانت الحياة الاجتماعية تعني لهم الكثير.

الأثر على الأبناء

قد تأخذ الأم حضانة الأبناء خاصّة إذا ما كانوا أطفالاً، وهو ما يؤدّي إلى أن يقلّ التواصل بين الأب وأبنائه في بعض الأحيان بسبب عيشهم في بيتين منفصلين، وهذا ما يعود على الأب بالسوء خاصّة إذا ما لم تكن الأم تسمح له برؤية الأبناء أو قضاء وقت جيّد معهم، فيلجأ الرجل إلى المحكمة ممّا يعني مزيداً من المتاعب النفسية والمالية والجسديّة، كما أنّ الرجل قد يشعر بالسوء الشديد إذا ما كان تعلّقه بأطفاله كبير بحيث لا يستطيع الانفصال عنهم، وهو السبب الأساسي الذي يجعل الناس يرون أمر الطلاق صعباً، ولذا فإنّه من الصعب على الرجل تخطّي فكرة أن لا يقضي مع أولاده وقتاً كافياً، أو أن لا يراهم وقتما شاء، وهذا بدوره قد يؤثّر على العلاقة نفسها بين الأب والأطفال التي قد تسوء أو تصبح أضعف وأقلّ متانة ممّا كانت عليه حينما كانوا يعيشون في بيت واحد.

 الأثر الجسدي

 يؤدّي الطلاق في كثير من الأحيان إلى تأثر حالة الرجال الجسديّة وصحّته بسبب قوّته التي قد تضعف أثناء الطلاق، ما يؤدّي إلى مخاطر صحّية حقيقية، وقد أثبتت الدراسات أنّ الرجل يتعرّض لها بعد الطلاق كزيادة احتماليّة تعرّضه لأمراض السرطان وغيرها من الأمراض التي تؤثّر عليها الصحّة النفسيّة، فقد يتّجه الرجل في هذه الوضعيّة إلى أن يترك عاداته الصحّيّة في تناول الغذاء بالإضافة إلى عدم ممارسته للتمارين الرياضية بسبب الإحباط الذي يعيشه، أو بسبب تراكم المسؤوليّات عليه، وبسبب أنّ الرجل هو المسؤول الوحيد عن نفسه كما يرى الناس، فإنّه قد يتجاهل بعض الأعراض الصحّية الخطيرة التي يمر بها من أجل ألا يطلب المساعدة من أحد، وهو ما قد يؤدّي إلى تأثّر صحّته سواء في الحاضر أو في المستقبل.

*روان وجيه الجعبري

2022/06/19

كلمة سرّ الصندوق الأسود لزوجكِ.. شاهدي معه ’الأخبار’ ولا تحدثيه وهو متعب!
الكثير من الزوجات يعانين من انغلاق أزواجهن وإخفاء مشاعرهم وإحباطاتهم عنهن، ما يجعل المنزل تخيم عليه أجواء الغضب والتوتر والانفعال واختلاق المشاكل دون معالجة الأسباب الحقيقية.

[اشترك]

 في الحقيقة، الكثير من الرجال يفتقدون القدرة على الإفصاح عن مشاعرهم، ويخجلون من إِشراك زوجاتهم في مشاكلهم، سنتطرق الى بعض النصائح التي ستساعدك في تخطي هذه المشكلة.

1. اطلبي نصيحته لحل مشاكلك:

الكثير من الأزواج كما قلت يخشون الإفصاح عن مشاكلهم خجلًا، ولكن عندما تطلبين منه نصيحة حول مشكلة تتعرضين لها أنت تجعلينه يشعر بالثقة في نفسه، خاصة إذا طلبتِ منه الإفصاح عن خبرات سابقة له في مشاكل مشابهة مر بها من قبل واستطاع تخطيها بسهولة.

2. تجنبي عبارة "يجب أن نتحدث في ...":

هذه الجملة ستثير قلق زوجك تلقائيًّا، وستجعله متحفزًا ويشعر كما لو أن هناك مشكلة جديدة أو مصيبة كبيرة في انتظاره، ما سيؤدي بدوره إلى تجنب الحوار معك واطلاعك على مشاكله أو ما يفكر به وعما يعانيه وسيتحول الأمر إلى مشاجرة حتمية.

3. لا تتحدثي معه وهو متعب:

الشخص المتعب ليس بحاجة الآن لحديث عن أعبائه ومشاكله وما يشغل تفكيره، كل ما يفكر فيه هو قسط من الراحة، لذلك إذا كان زوجك متعبًا أو مرهقًا، لا تحاولي فتح مناقشة معه عن أي شيء سواء متاعبه أو متاعبك، يمكنك اختيار يوم العطلة لبدء محاولاتك في التقرب منه ومعرفة ما يؤرقه.

4. كوني صديقة له:

فكري ما هي المزايا في صديقاتك حتى تحبي الحديث معهن وتكشفي لهن عن أسرارك ومشاكلك؟ هل لأنهن ينصتن في الحديث إليكِ باهتمام، أم لأنكِ تشعرين بأنهن سيتقبلون كل ما تقولين بلا أحكام مسبقة؟ زوجك أيضًا يحتاج إلى صديقة تفعل معه المثل، كوني له هكذا، أعطيه دومًا الانطباع بأنك ترغبين في الاستماع له سواء الأمر يبدو لكِ مثيرًا أو مملًا، ولا تحكمي على أفعاله بصورة حادة حتى إذا كانت خاطئة، فالأصدقاء يتقبلون أخطاء بعضهم البعض لأنهم يعلمون أننا جميعًا بشر.

5. لا تضغطي عليه في الحديث:

في بعض الأحيان، الضغط قد يجعل زوجك يبدأ الحديث، وفي أحيان كثيرة أخرى الإصرار قد يجعله ينفجر غاضبًا بدلًا من الارتماء في حضنك والإفصاح عن كل ما يفكر به، لذلك إذا فضل زوجك الصمت وعدم الرغبة في الحديث في أي موضوع تحاولين فتحه، أعطيه وقته حتى يستطيع التعامل مع مشاعره السلبية هذه دون أن تنتقل إليكِ.

6. انتقي الأسئلة بذكاء:

هل ترغبين في فتح محادثة مع زوجك؟ السؤال هو الطريقة المثلى لذلك، لكن لا تسألي أسئلة إجاباتها يمكن أن تتلخص في نعم أو لا فقط، حاولي أن تجعليها أسئلة نقاشية تجذبه للحوار والبدء في الكلام، ومن هذه النقطة انتقلي لمواضيع مختلفة حتى يتحدث عن مشاكله بمفرده.

7. لا تشعريه بالذنب:

الكثير من الزوجات يشعرن بالجرح والضيق لأن أزواجهن لا يشاركونهن مشاعرهم ومشاكلهم، لكن هذا ليس الوقت المناسب لإضافة الإحساس بالذنب فوق ما يعاني منه زوجك، فلا تتبعي هذا الأسلوب وتجعليه يشعر أنه السبب في مضايقتكِ كذلك، فهذا إما سيزيد حزنه أو سيجعله ينفجر في النهاية مع كل هذا الضغط.

8. اشتركا معًا في أنشطة يومية:

إذا كان زوجكِ معتادًا على مشاهدة مباراة كرة قدم أو ممارسة رياضة المشي أو حتى مشاهدة الأخبار يوميًّا، شاركيه الأنشطة نفسها، فستساعدكِ كثيرًا على فتح مجالات واسعة للحديث بينكما، وستجدين مع الوقت أنه سيبدأ في الإفصاح عن مشاعره بصورة آلية.

* سوبر ماما

 

 

 

2022/06/18

إن كنت لا تستطيع النوم.. تزوّج!
يعتبر الدكتور "جون هاورد" أستاذ الغدد الصماء في جامعة رايسون الكندية من أفضل الأطباء في العالم، فقد كرّس حياته للأبحاث العلمية خاصّة تلك المتعلقة بالسرطان.

[اشترك]

ولأن مقالاته رصينة وموثقة علمياً وبحثياً، فإن جميع المجلّات الطبية والعلمية تتسابق على نشرها، لكن مشكلة هذا الرجل أنّه يختار لمقالاته عناوين مستفزة للغاية، فمثلاً آخر مقالين نشرتهما له مجلة "الراصد" الأمريكية، كان الأوّل بعنوان "كيف تحترم صرصاراً وتحب عقرباً"، وقد كتب الدكتور كلاماً علمياً مهمّاً، حيث قال إنّ الأبحاث المخبرية أثبتت أنّ المادة البيضاء التي في أمعاء الصرصار ستكون خلال السنوات القليلة المقبلة أفضل علاج لأمراض السرطان! ودلل على ذلك بالقول إنّه أشرف بنفسه على عدد من التجارب العلمية حول الصراصير ذات الأجنحة البنية، فقد وضع لها طعاماً حاملاً لكميات من الخلايا السرطانية، وقد أكلت الصراصير كل الطعام ومع ذلك لم تتأثّر بتلك الخلايا، علماً بأن نفس التجربة ونفس الطعام قدّم للفئران، حيث تأثرت بالأورام السرطانية وماتت بعد فترة، وهذا يعني الأهمية التي سيشكلها الصرصار مستقبلاً في حياة البشر وفي حمايتهم من الأورام السرطانية.

أمّا عن العقرب، فيقول إنّ العقرب قادر على مقاومة الإشعاعات النووية في حالة تعرّضه لها أكثر من مقاومة الإنسان لنفس الكمية من الإشعاعات بنحو 500 مرة، وهذا الاكتشاف يراه العلماء مذهلاً ومهمّاً للغاية، حيث بدأت بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا دراسة جهاز المناعة لدى العقرب ومحاولة الاستفادة منه وتطبيق (أنزيماته) على الإنسان.

أمّا المقال الثاني للدكتور هاورد، فقد كان بعنوان "الفئران تحدِّد مستقبلك"، حيث قال: إنّ جميع المختبرات العلمية والطبية في العالم تلجأ إلى الفئران كحقول تجارب، لأن جهاز الألم وناقلاته لديها قريبة جداً من جهاز الألم وناقلاته عند الإنسان.

فجهاز الألم عند الفئران قادر على الرفض أو الاستجابة للأدوية بقدر يصل إلى 98% من جهاز الإنسان، فأي دواء يتم اختباره بنجاح على الفئران يمكن أن يستخدمه الإنسان ولكن بعد فترة من الاختبارات لتجاوز نسبة 2%

 النوم والزواج: ونشر الدكتور هاورد أخيراً مقالاً بعنوان مستفز للغاية وهو "إن كنت لا تستطيع النوم.. تزوّج" وكان واضحاً لكل مَن قرأ الموضوع أنّ الذي كتبه بالتأكيد غير متزوج، فهو لا يجد زوجة تقدِّم له كل صباح قبل فنجان القهوة قائمة بإيجار البيت وفاتورة الكهرباء والماء وبأقساط المدارس وثمن الدروس الخصوصية... يقول الدكتور إنّ الكثير من الناس خاصّة الرجال يلجؤون إلى تناول الحبوب والعقاقير حتى يناموا، وبعد فترة تتعود أجسامهم عليها، ويصبح تناول هذه العقاقير نوعاً من الإدمان ومصدراً للقلق وعدم النوم.

 ويضيف: ولكن بدلاً من هذه العقاقير والأدوية إن كنت لا تجد النوم وأنت عازب تزوّج، وإن كنت متزوجاً ولا تجد النوم فتودد لزوجتك، ويقول إنّه في أثناء التودد بين الرجل وزوجته، فإن دماغ الزوجة يصدر أوامره إلى نقطة حسّاسة من جسمها كي تفرز هورمون (Endophin)، وهذا الهورمون مهم جداً لها ولزوجها، فبالنسبة إليها فإن هذا الهورمون كفيل بإشعارها بالسعادة والارتخاء وإزالة جميع التأثيرات النفسية، كما أنّه يزيل أيّة آلام في مفاصلها (خاصّة منطقة الظهر) إن كانت تعاني أيّة آلام، ولهذا فإنّها بعد إفراز هذا الهورمون تنام بهدوء ومن دون قلق.

أمّا بالنسبة إلى الزوج، فإنّه هو الآخر يتأثّر إيجاباً بالهورمون الذي تفرزه زوجته في أثناء اللقاء العاطفي، وهنا يصدر دماغ الرجل أوامره للغدة الصنوبرية كي تفرز هورمون (Melatonin)، وميزة هذا الهورمون أنّه يفرز ليلاً فيعطي الجسم الراحة والهدوء كي ينام، حيث يشعر الرجل بعد اللقاء العاطفي مع زوجته باسترخاء وراحة نفسية، فلا يلبث أن ينام نوماً عميقاً من دون الحاجة إلى أدوية مهدئة وحبوب للنوم.

والسبب كما يقول الدكتور هو الهورمون الذي تفرزه الزوجة والهورمون الذي يفرزه دماغ الرجل، ويؤكِّد الدكتور قائلاً إنّه أشرف على تجربة خضع لها 30 رجلاً يعانون قلة النوم وكثرة الأرق، في حين كانت الزوجات يعانين قلة النوم بسبب آلام في المفاصل والظهر، وبعد العلاقة الزوجية زالت الآلام من مفاصل النساء في فترة تراوحت (بعد اللقاء العاطفي) ما بين نصف ساعة وساعة، وبعد ذلك نام الجميع نوماً هادئاً، في حين نام الرجال نوماً عميقاً وغير متقطع!

د. أحمد سلامة

 

 

 

2022/06/14

حياتي الزوجية ’نكد’ و ’مشاكل متراكمة’.. ما الحل؟!
يشكو الرجل من أن زوجته نكديه، وأن بيته قطعة من الجحيم، يعود إلى بيته فتداهمه الكآبة، إذ يطالعه وجه زوجته الغاضبة الحاد النافر المتجاهل الصامت.

[اشترك]

بيت خال من الضحك والسرور ويغيب عنه التفاؤل مثلما تغيب الشمس عن بيته فتلتهمه الأمراض، يقول في بيتي مرض اسمه النكد. ويرجع السبب كله إلى زوجته ويدعي أنه لا يفهم لماذا هي نكديه لماذا تختفي الابتسامة من وجهها معظم الوقت ويحل محلها الغضب والوعيد؟ ولماذا هي لا تتكلم؟ لماذا لا ترد؟ والحقيقة أن هذا الزوج لا يعرف أن زوجته بصمتها الغاضب إنما هي تدعوه للكلام، إنها تصدر إليه رسالة حقيقية إنها رسالة سلبية ولكن هذه طريقتها لأنهما لم يتعودا معاً الزوج والزوجة على طريقة أكثر إيجابية في التفاهم. ويقلق الزوج. يكتئب هو أيضاً، ثم يغلي في داخله.

ثم ينفجر، وتشتعل النيران وبذلك تكون الزوجة قد نجحت فقد استفزته إلى حد الخروج عن توازنه، لأنها ضغطت على أهم شيء يوجع رجولته وهو التجاهل، أي عدم الاعتراف بوجوده، أي اللامبالاة، ولكن هذه ليست حقيقة مشاعرها فهي تغلي أيضاً لأنها غاضبة. غاضبة من شيء ما، ولكنها لا تستطيع أن تتكلم فهذا هو طبعها وربما يمنعها كبرياؤها فهذا الزوج يخطئ في حقها وهو لا يدري أنه يخطئ وأن أخطاءه ربما تكون غير إنسانية، ربما يتجاهلها عاطفياً، ربما يتجاهلها فراشياً، ربما بخله يزداد، ربما بقاؤه خارج البيت يزداد من دون داع حقيقي، ربما أصبح سلوكه مريباً.. ربما وربما وربما وهناك عشرات الاحتمالات، ولكنه هو لا يدري أو هو غافل، أو يعرف ويتجاهل، وهو لا يدري أنها تتألم، أي أنه فقد حساسيته، ولكنها لا تتكلم.

لا تفصح عن مشاعرها الغاضبة، وربما لأنها أمور حساسة ودقيقة، ربما لأن ذلك يوجع كرامتها، ربما لأنهما لم يعتادا أن يتكلما. ولهذا فهي لا تملك إلا هذه الوسيلة السلبية للتعبير، وهي في الوقت نفسه وسيلة لعقاب التجاهل، وإذا بادل الزوج زوجته صمتاً بصمت وتجاهلاً بتجاهل فإن ذلك يزيد من حدة غضبها وربما تصل لمرحلة الثورة والانفجار فتنتهز فرصة أي موقف وإن كان بعيداً عن القضية الأساسية لتثير زوبعة، لقد استمر في الضغط عليها حتى دفعها للانفجار.

ضغط علها بصمته وتجاهله رداً على صمتها وتجاهلها وتلك أسوأ النهايات أو أسوأ السيناريوهات فهي أي الزوجة تصمت وتتجاهل لتثير وتحرق أعصابه وتهز كيانه وتزلزل إحساسه بذاته ليسقط ثائراً هائجاً وربما محطماً، وهنا تهدأ الزوجة داخلياً ويسعدها سقوطه الثائر، حتى وإن زادت الأمور اشتعالاً وشجاراً تتطاير فيه الأطباق وترتفع فيه الأصوات وهذا هو شأن التخزين الانفعالي للغضب. وتتراكم تدريجياً مشاعر الغضب حتى يفيض الكيل وتتشقق الأرض قاذفة بالحمم واللهب فتعم الحرائق.

قد يستمر هذا الأسلوب في التعامل والتفاعل سنوات وسنوات وهذا يؤدي إلى تآكل الأحاسيس الطيبة ويقلل من رصيد الذكريات الزوجية الحلوة ويزيد من الرصيد السلبي المر، ويعتادان على حياة خالية من التفاهم وخالية من السرور ويصبح البيت فعلاً قطعة من جحيم فتنطوي الزوجة على نفسها ويهرب الزوج من البيت، وتتسع الهوة كان من الممكن ألا توجد لو كان هناك أسلوب إيجابي للتفاهم.

وتشخيصاً للموقف نستطيع أن نقول: أننا أمام زوج لا يعرف ما يضير ويضايق ويؤلم زوجته، وهذا الزوج يتمادى في غيه مع الوقت، وهو أيضاً قد فقد حساسيته تجاه زوجته.

وأننا أمام زوجة تكتم انفعالاتها وتخزن أشجانها. وتحترق بالغضب، وهذه الزوجة تلجأ إلى أسلوب سلبي في الرد على زوجها وذلك بإشاعة جو النكد في البيت لتحرم زوجها من نعمة الهدوء والاستقرار والسلام ونعمة الإحساس بذاته.

وتظل الزوجة تستفز زوجها حتى يثور، ولكنهما لا يتعلمان أبداً بل يستمران في نفس أسلوب الحياة الذي يهدد بعد ذلك وبعد سنوات أمن واستقرار البيت، واستمرار حالة الاستنفار معناه تراجع المودة والرحمة.

وهنالك ألف وسيلة تستطيع الزوجة عن طريقها استفزاز زوجها، وكذلك هناك أكثر من ألف طريقة يستطيع بها الزوج استفزاز زوجته أهمها كما قلنا الصمت والتجاهل والوجه الغاضب والكلمات اللاذعة الساخرة والناقدة والجارحة أو يتعمد أي منهما سلوكاً يعرف أنه يضايق الطرف الآخر، أو قد يلجآن إلى أسوأ أنواع الاستفزاز وهي إثارة الغيرة والشك.

والعناد هو نوع من أنواع البغي والتمادي والتحدي، والتحدي هو أسوأ سلوك زوجي والتحدي يخلق عداوة والعداوة تؤدي إلى العدوانية وبذلك يحدث تصلب وتخشب وتحجر وتفتقد المرونة وتضيع روح التسامح والتواضع والتساهل والتنازل، واستمرار الزوجين في العناد معناه عدم النضج أو معناه أن أحدهما يعاني ألماً نفسياً حقيقياً وأن الطرف الثاني يتجاهل عن عمد أو عن غير عمد هذا الألم.

وهذا معناه أننا أمام مشكلة زوجية تحتاج إلى رعاية.. فكلاهما يعاني، وكلاهما غاضب وكلاهما خائف، وكل منهما يتهم الآخر ويحمله النصيب الأكبر من المسؤولية ويرى نفسه ضحية، أي لا يوجد استبصار ولا يوجد بصيرة.

 الخطأ الأكبر الذي يقع فيه الزوجان أن يجعلا المشاكل تتراكم من دون مواجهة، بدون توضيح بدون حوار بصوت عال هادئ بدون أن يواجه كل منهما الآخر بأخطائه أولاً بأول، بدون أن يعبر كل منهما عن قلقه ومخاوفه وتوقعاته وآلامه وهمومه.. يجب أن يرفع كل منهما شكواه إلى الآخر بكلمات واضحة وصوت مسموع ونبرة ودودة ويجب الاستمرار والمثابرة والإلحاح في عرض الشكوى حتى تصل إلى ضمير الطرف الآخر.

قد يكون تجاهل الزوج لمتاعب الزوجة ليس عن قصد أو سوء نية أو خبث، ولكن لأنه لا يعرف، لا يعلم لأنها لم تتحدث إليه لأنها لم تعبر بشكل مباشر، ربما لأنها تعتقد بأنه يجب أن يراعي مشاعرها دون أن تحتاج هي أن تشير له إلى ذلك، ربما تود أن يكون هو حساساً بالدرجة الكافية ربما تتمنى هي أن يترفع هو عن أفعال وسلوكيات تضايقها وتحرجها، وهذا جميل وحقيقي، جميل أن يكون لديها هذه التصورات وهذه الأمنيات المثالية ولكن الأمر يحتاج أيضاً إلى تنبيه رقيق – إشارة مهذبة – تلميح راق كلمات تشح ذوقاً وحياء دون مباشرة، ولا مانع خاصة في الأمور الهامة والحساسة والدقيقة من المواجهة المباشرة والحوار الموضوعي، فهذا حق كل منهما على الآخر وهذا هو واجب كل منهما تجاه الآخر وهذا هو أصل المعنى في المودة والرحمة، لأن الزوجين اللذين وصلا إلى هذه المرحلة من الاستفزاز المتبادل يكون قد غاب عنهما تماماً المعنى الحقيقي للمودة والرحمة، والحقيقة أن أي إنسان مقدم على الزواج رجلاً أو امرأة يجب أن يكون متفهماً وبعمق وبقلبه وعقله وروحه المعاني الحقيقية لأعظم كلمتين: المودة والرحمة.

* د. عادل صادق

 

 

2022/06/11

الصيف فصل ’الخلافات الزوجية’.. 5 أسباب لنشوب النزاعات!

يعتقد الزوجان أن فصل الصيف مناسبة للتقارب وإنهاء حالة “الشتات” التي تفرضها الالتزامات الأسرية والمهنية، غير أنه أحيانا لا يكاد يقبل شهر سبتمبر حتى يكون الزوجان على أهبة الانفصال.

[اشترك]

فالصيف بالنسبة للأزواج، والأسرة بشكل عام، هو فصل مفتوح على كل ما يبهج القلب ويسلي النفس، فهو فصل السفر والنزهات والراحة، لكن كثيرا ما ينقلب الأمر إلى خلافات وصدامات ذات تأثير سلبي على الحياة الزوجية.

ومن بين الأسباب التي تجعل الصيف فصلا لإثارة المشاحنات:

الامتناع عن النزهات

تهيئ الزوجة نفسها، أو على الأقل تمنيها بالذهاب في نزهة إلى أماكن ترفيهية أو أحد الأماكن السياحية، على غرار الأخوات والصديقات، غير أنها تجد نفسها مجبرة على تمضية وقتها أمام النافذة تراقب المارة في الطريق والسبب أن زوجها “لا يؤمن” بالنزهات، أو أن دخله ضعيف لا يسمح له بالذهاب لأبعد من “السوق”، وربما لأن لديه عمله الخاص وبالتالي لا يمنح لنفسه إجازة لنفسه وزوجته وأولاده.

وكثيرا ما يكون النقاش حول هذه النقطة سببا في اندلاع المشاكل بين الزوجين.

الاختلاف حول “الوجهة”

حتى وإن كان الزوجان متعودين على الذهاب إلى النزهات الصيفية، إلا أنهما كثيرا ما يختلفان حول الوجهة التي يذهبان إليها والميزانية التي يخصصانها لها، وهو ما يحول النزهة إلى مناسبة للتراشق بالعبارات وتبادل التهم.

سفينة واحدة وأكثر من ربّان!

مع حصول الزوج على إجازته السنوية، وتوقف الأطفال عن الذهاب إلى المدارس، يجتمع الشمل وتتعارض وجهات النظر، ويبدأ كل فرد بممارسة حياته بالطريقة التي يرغب فيها.

ويقضي الزوج ساعات طويلة في المنزل يراقب ويوجه الملاحظات ويفرض الأوامر، فتستشعر الزوجة بالخطر الذي يهدد مملكتها التي كانت تديرها بمفردها في الأشهر الماضية، فتنتفض وتحتج ما يثير حفيظة الزوج الذي لا يتأخر عن إعلان الحرب.

كتمان الغيظ إلى أن يأتي الصيف!

تحاول الزوجة التي تعاني من خلافات مع زوجها، أن تكظم غيظها وتداري توترها، وتتظاهر وكأن كل شيء على ما يرام من أجل أن لا يتأثر أطفالها، الأمر الذي يؤثر سلبا على دراستهم.

وما إن تنتهي الامتحانات، وتقبل العطلة الصيفية، حتى تفتح الزوجة الملفات التي أغلقتها بشكل مؤقت مع زوجها ما يتسبب في انفجار المشاكل وانكشاف حقيقة العلاقة بينها أمام الأطفال، وأمام الجميع.

ارتفاع درجة الحرارة

هنالك عامل رئيسي يتحكم في أعصاب الأزواج في الصيف، مما يجعلهما سريعا الغضب، وهو عامل خارج عن سيطرتهما ولا يملكان التحكم فيه ألا وهو ارتفاع درجات الحرارة.

فالحر، يؤثر فسيولوجيا في الإنسان، وساعات النهار في الصيف عادة أطول من غيرها في فصول السنة الأخرى، ما يعني أنه في فصل الصيف تتعرض العين لأشعة الشمس القوية لفترات أطول.

وهذه الأشعة تنتقل بواسطة العين إلى المخ، الذي يقوم بدوره بإيقاف الغدة الصنوبرية المسؤولة عن إفراز هرمون الميلوتونا المسؤول عن خفض السلوك العدواني، كما أنه يعد من المؤثرات الايجابية المؤدية إلى إزالة مشاعر القلق والغضب، وهكذا يرتفع معدل القلق والسلوك العدواني بسبب توقف إفراز هذا الهرمون.

وفي فصل الصيف أيضا يزداد إفراز مادة التكاكولونيمات التي تعتبر الهرمون المنشط لمشاعر القلق والسلوك العدواني، ويكون الجسم أكثر إفرازا لها خاصة وقت الذروة للتفاعل الاجتماعي، مما يولد سلوكا عدوانيا حادا، خاصة بين الزوجين.

* سمية سعادة

 

2022/06/05

لماذا ترغب الزوجة بـ ’مراقبة’ هاتف زوجها؟!
الثقة والاحترام بين الزوجين هما جوهر العلاقة الزوجية واستمرارها وثباتها، لذلك يجب المناقشة والمصارحة مع زوجها نحو الأمور الهامة التي تسبب شكوكها بدلاً من التجسس والمراقبة.

[اشترك]

 تؤدي هذه الأعمال بصورة سيئة على العلاقات العاطفية والزوجية بطريقة أكبر، وممكن أن تكون بداية للطريق إلى النهاية مهما كان مقدار الحب والتفاهم بينهما، يجب التركيز أن الثقة من الأمور المهمة لتواصل أي علاقة ونجاحها.

سلبيات تجسس الزوجة على هاتف زوجها أو العكس:

من أبرز الآثار السلبية للتجسس على هاتف الزوج أو العكس على العلاقة الزوجية ما يأتي:

تدمير الثقة:

إن الشك والتجسس ومراقبة الزوج على كل تصرف يتصرفه يؤثر على الثقة بينهما، فهذه التصرفات تدل على أمر واحد فقط، وهو انهيار الثقة والتفاهم بينهما، لأنه حتى لو أرادت الزوجة معرفة عن أمر ما أو التأكيد من علاقة أحدهم بزوجها، يمكنها سؤاله مباشرة، لأن الحياة الزوجية مبنية بصورة أساسية على الحوار والمصارحة، أما في حالة التفكير إلى القيام بتفتيش هاتف الزوج وبدون معرفته يسبب الكثير من الشكوك وعدم الثقة ويحدث مشاجرات بينهما لذلك يجب التحدث مع الزوج نحو الأمر الذي تريد معرفته لثبات الحياة الزوجية.

الاطلاع على الأسرار:

يجب على الزوجين احترام خصوصية بعضهما وأن تكون الثقة هي الأساس بينهما، لأن ليس بالضرورة ما يكون مخبأ في الهاتف يخص أحدهما، هناك أمور سرية متعلقة بالأهل أو الأصدقاء أو العمل لا يجب أي أحد منهم معرفتها، وأن الذي أمنّ سره معه لا يكون لديه علم أن أحد آخر يعلم به، لذلك يجب احترام خصوصية الآخر لتجنب الوقوع في المشاكل.

التدخل في المساحة الشخصية:

الحياة الزوجية واحدة من أكثر العلاقات ترابطاً وتماسكاً، فهناك شخصان يتعاونان في إدارة حياة واحدة لاستمراها، إلا أن ذلك لا يعني أن ليس هناك حدود شخصية لكل واحد منهما بل على العكس، فإن وجود هذه المساحة أثر رئيسي لاستمرار العلاقة بصورة صحيحة وناجحة، لا بد أن يحتفظ كل من الزوجين بمساحة خاصة له ويكون غير مجبر لإخبار الطرف الآخر عنها، سواء لها علاقة بزملائه أو أقاربه أو عمله، ويجب أن يُقّدر شريكه ذلك؛ لأن عدم وجودها يسبب الكثير من الخلافات.

خلافات ليس مبرر لها:

إذا عثر أحد الزوجين على شيء في هاتف شريكه أثناء تفتيشه له ولم يخبره عنه، سواء لم يتذكره أو اعتبره أمراً غير مهم أو عدم وجود فرصة مناسبة للتحدث به، سوف يؤدي إلى حدوث خلافات بين الزوجين أثناء المصارحة والحوار أو يسبب شكوك، لذلك يجب تجنب ذلك من أجل العلاقة الزوجية الناجحة.

 وضع الحواجز:

يسمح بعض الزوجين لبعضهم بالدخول على حسابات بعضهم على مواقع التواصل الحديثة، ويعرفون كلمات السر بينهما، وعلى الرغم من كونه شيئاً غير مرغوب به في بعض الأحيان لكن هذا الشيء من أجل الثقة والراحة، مما يؤثر على الحياة الزوجية بطريقة إيجابية. انعدام الأمان:

الزواج عبارة عن راحة وأمان لكل من الزوجين، عندما يعرف أحد الشريكين بحالة تفتيشه لأغراضه الخاصة، سوف يكون حذر جداً ولن يحس بالطمأنينة والأمان معه مرة أخرى، وعندما كان يترك كل شيء متاح أمامه بسبب اطمئنانه من ناحيته لن يفعل ذلك مرة أخرى، حتى لو لم يكن يعمل شيئاً يسبب للشكوك.

 لماذا ترغب الزوجة بمراقبة هاتف زوجها؟

هناك حالتين لسبب تجسس الزوجة على هاتف زوجها ومنها ما يأتي:

 1- في الحالة الأولى: يكون التجسس والمراقبة على الزوج جزءاً من التصرفات المستقرة والناتجة عن الغيرة المفرطة أو حتى عن أزمات نفسية تحتاج للمتابعة والعلاج، ولا علاقة لها بكون الزوج مخلص لها أم لا، لذلك نجد أن تصرف تفتيش هاتف الزوج عند هذا النوع من الزوجات لا يتوقف مع عدم اكتشاف ما هو مخفي وإنما يستمر بشكل يومي.

 2- في الحالة الثانية: تؤدي التجارب والخبرات القديمة مع الزوج، أو خبرات الأشخاص التي تتعرف إليها الزوجة سبباً قوياً للنظر على الزوج والتجسس عليه، والتطورات التي تحصل على العلاقة الزوجية والتي قد تكون أمراً مهماً من التطور الطبيعي للزواج، تدفع الزوجة أيضاً للبحث عن سيدة أخرى في حياة الزوج، تعطيها المسؤولية عن هذه التطورات، وقد تكون خيانة الزوج المتكررة هي السبب الوحيد وراء سعي الزوجة الملحَّة في معرفة مراسلات الزوج الخفية.

*وفاء بني مصطفى

2022/05/30

هذه ليست الفتاة التي تزوجتها! .. لماذا تتغيّر المرأة بعد الزواج؟!
"أنتِ تغيرتِ، هذه ليست الفتاة التي تزوجتها" كلمات يقولها أغلب الرجال لزوجاتهم.

[اشترك]

ولكن تختلف في توقيتها؛ فالبعض يقولها بعد أيام من الزواج، والبعض يقولها بعد شهور من الزواج، لكن.. كل الرجال يقولونها لزوجاتهم في يوم من الأيام، بعد سنوات قد تقل أو تكثر، فلماذا تتغير المرأة؟

معاني التغيير

والتغير الذي يطرأ على المرأة يقصد به معانٍ كثيرة منها:

- تغير عودة للأصل أو لطبيعة المرأة الحقيقية، فبعض الفتيات تعتقد أن الخطوبة فترة التجمل والتزين وإخفاء الحقيقة عن الطرف الآخر فتتجمل المرأة وتظهر بصفات غير صفاتها، ولكنها بعد الزواج لا تستطيع تكملة الكذبة خاصة أن هدفها تحقق، وهذا التغير صعب التغلب عليه؛ لأنه الحقيقة التي نجحت الفتاة في إخفائها في البداية والتي لا بد أن تظهر في النهاية، وعلى الرجل أن يتكيف مع المرأة الجديدة التي اكتشفها بعد الزواج.

- والتغير الآخر وهو المقصود في هذا التحقيق هو التغير الذي يسببه الزمن ومسؤوليات الحياة، مثل التغير في الوزن، والتغير في الأهواء والميول، والتغير في الاهتمامات، والتغير في علاقة المرأة بزوجها.

- والتغير الثالث هو تغير يتمناه أغلب الرجال وهو تغير للأفضل، فبعد سنوات من الزواج الناجح تصبح الزوجة وزوجها كيانا واحدا يفهم كلاهما الآخر، ويكمل بعضهما البعض، وهذا التغير لا يتحقق إلا في البيوت التي يسودها الحب والتفاهم.

أسباب التغير

وعن أسباب التغيير التي تحدث للمرأة بعد الزواج تؤكد الدكتورة هبة قطب خبيرة العلاقات الزوجية:

بشكل عام يتغير أغلب السيدات بعد الزواج، وهذه ليست ظاهرة طبيعية لها سبب علمي وإنما تعود أسباب المشكلة لشخصية المرأة وأسلوب نشأتها، فنحن لم نرب أطفالنا على أشياء مهمة منها:

حسن استغلال الوقت وتقسيمه بين المسئوليات المطلوبة منهم مثل المذاكرة، وممارسة الرياضة، والمساعدة في أعمال البيت، حتى تستطيع المرأة بعد الزواج تقسيم وقتها بين عملها وبيتها وزوجها وأولادها فلا تجور مسئولية على حساب الأخرى.

كما يعتبر تدريب الفتيات منذ الصغر على أعمال البيت تدريبا تدريجيا لهن على تحمل مسئولية بيوتهن بعد الزواج، وبالتالي تستطيع القيام بواجبها دون التقصير فيه أو في حق الزوج والأبناء.

تعليم الأولاد المشاركة والتعاون في أعمال المنزل يشجعهم على معاونة ومساعدة زوجاتهم أو على الأقل الاعتراف بالمجهود الذي تبذله الزوجة في أعمال البيت.

ولا ننكر أن مسئولية البيت والأولاد الملقاة على عاتق المرأة كبيرة وثقيلة خاصة إذا كانت الفتاة لم تتعود دخول المطبخ أو الأعمال المنزلية سابقا ويزداد ثقلها بعدم تعاون الزوج معها أو على الأقل تشجعيها بكلمات تحمل معنى الحب والاعتراف بمجهودها لتعطيها الدافع للاستمرار في العطاء دون كلل أو ملل، وإذا حدث العكس أي قامت المرأة بمسئوليتها تجاه بيتها وأولادها، ولم تجد الزوج المتعاون معها بدأ عليها علامات التغير، والمتمثل في إهمالها لمظهرها وعملها وأحيانا بيتها وزوجها ويظهر نتيجة التغير نفسيا وجسمانيا وجنسيا ونفسيا أي ليس لديها الدافع في الاهتمام بهندامها ورشاقتها ما دام أنها في كل الأحوال لا تعجب زوجها، ولا تسمع منة كلمة إعجاب أو ثناء على أي عمل تقوم به، وجسمانيا متمثلا في الإرهاق البدني والشكوى من الآلام في العظام والضغط، وأخيرا جنسيا وهو وضع طبيعي لكل المعاناة التي تعانيها المرأة طوال النهار.

*انتصار سليمان

 

 

 

2022/05/29

2022/05/22

لا تفكّر بـ ’الانفصال’ عن زوجتك.. وابدأ بصيانة حياتك الزوجية

(فتور، برود، ملل، روتين) بهذه العبارات استفتح الرجل الحوار وهو يشرح طبيعة علاقته الزوجية بعد عشرة دامت عشر سنوات وهو يفكر الآن بالانفصال، فقلت له: وهل كنت تظن أن مشاعرك وقت الخطبة وأول أيام الزواج ستكون مستمرة إلى نهاية حياتكم!

[اشترك]

إن حياتك الزوجية ليست مسلسلا تلفزيونيا، وإنما تعتريها تقلبات في كل الجوانب الصحية والتعليمية والتربوية، بل وحتى العواطف والمشاعر فهذه هي سنة الحياة، فدوام الحال من المحال وتقلب أيام الزواج كتقلب مزاج الإنسان، وأعرف أكثر من حالة عاش الزوجان بفتور لزمن محدود ثم عادت المياه لمجاريها واستقر الحال، فالزواج يحتاج لصبر وتضحية وأمل في التغيير.

والزوجان أمام فتور العلاقة الزوجية وروتين الحياة لهما موقفان: الأول من يستسلم للفتور ويعتقد أن هذا الحال سيستمر مدى الحياة فيفكر بالانفصال كحالتك الآن، والثاني من يبذل الأسباب بصيانة العلاقة الزوجية، والحفاظ على أبسط مستويات المودة بينهما مع بذل الأسباب لتنشيط العلاقة والسعي لعودتها كما كانت.

وهناك أفكار كثيرة لعلاج الفتور في العلاقة الزوجية منها وأهمها (تغيير أسلوب الحوار بين الزوجين)، فبدلا من أن يتحاور الزوجان بقولهم (كيف حالك؟ وكيف برنامجك؟ وكيف عملك؟ وأين الأولاد؟ وماذا فعلوا؟) فهذه الأسئلة عندما نكررها كل يوم بنفس الصيغة فإن الحياة تصبح مملة ونشعر بالروتين والفتور، والبديل الذي يعالج مشاعر الفتور أن نخصص أول ثلاث دقائق من اللقاء بالحديث عن أنفسنا ومشاعرنا ، بدلا من الكلام عن الآخرين أو الأبناء ، فنقول مثلا (أنا مشتاقة لك ، أو كنت أفكر بك كثيرا اليوم ، أو حمدا لله على سلامتك ) فتكون المقدمة عبارة عن حوار حميمي للتعبير عما في النفس من مشاعر قبل السؤال عن المشاكل والهموم والأنشطة اليومية، فيكون ذهنهما إيجابيا لأي موضوع يفتح بعد ذلك، ومن الحلول كذلك تغيير الجدول اليومي بإدخال نشاط جديد في الحياة مثل الرياضة أو السباحة أو السياحة أو زيارة مريض أو صلة الرحم، وأعرف حالة كانت تعيش فتورا زوجيا فاقترحت عليهما أن يصليا صلاة الليل وبعد مدة تغيرت علاقتهما للأفضل ، فالأفكار كثيرة.

قال: أنا لم أفكر بهذه الطريقة ولكني سأبدأ بتغيير الحوار من اليوم وسأصرف نظري عن فكرة الانفصال، ولكن عندي سؤال محير وهو: ما الذي يجعل الزوجين على الرغم من فتور علاقتهما يرغبان بالاستمرار في العلاقة إلى آخر حياتهما؟ قلت : هناك أسباب كثيرة للاستمرار منها: (الدين) فالدين يأمرنا بحسن العشرة والاستمرار فيها لتحقيق أهداف أخرى تربوية ونفسية وجنسية وأخروية يحققها الزواج، والسبب الثاني (الأولاد) وهم رابط قوي يشجع الزوجان على الاستمرار، والثالث (الأمل في التغيير) وهو سبب رئيسي في الاستمرار فالإنسان يتأثر بظروفه وبمن حوله فلربما يتغير مع الوقت، والرابع (سمعة الناس) فكثير من الأزواج يريد أن يبتعد عن شبح الطلاق وخاصة أمام الناس ويريد أن يحافظ على مكانته الاجتماعية، والخامس (ضغط الأهل) ففي كثير من الحالات المهددة بالانفصال يكون الأهل سببا رئيسيا في تماسكها والحفاظ عليها، والسادس (وجود مشاعر صادقة) فرؤية صدق مشاعر الطرف الآخر وأنه غير مخادع يساعد في الصبر والتحمل والتضحية من أجله، والثامن (احترام التاريخ) وهذا يكون بعد عشرة طويلة بين الزوجين وصبرهما على المر والحلو، والتاسع (إرضاء الوالدين) ففي كثير من الحالات يصبر الزوج على زوجته بسبب محبة أهله لها أو العكس، والعاشر (التعود) فالألفة والاعتياد على العلاقة الزوجية تكون سببا لاستمرار الحياة حتى لو فقدوا الأنس بينهما، والحادي عشر (الغربة) كأن يعيش الزوجان في غربة عن بلدهما فيضطران لاستمرار الحياة الزوجية، والثاني عشر (الخوف من المجهول) فما الذي سيحدث لهما بعد الانفصال؟

فهذا السؤال يجعل الكثيرين يترددون في الانفصال، وأخيرا (لا يوجد بديل) وكما قيل (الجود من الموجود) أو (أمسك مجنونك لا يأتيك أكثر جنونا منه) فابتسم الرجل وقال: شكرا لك، ومن اليوم سألغي فكرة الانفصال وسأبدأ بتجديد العلاقة وصيانتها بإذن الله!

*جاسم المطوّع

 

 

2022/05/22

هروب أم برود: لماذا لا ينام زوجكِ معك؟!

تأتي الحياة الزوجية مع تغيير واحد كبير في عادات نومك، النوم مع زوجك في سرير واحد، في كثير من الأحيان يتطور ذلك الأمر لينام كل طرف في غرفة منفصلة.
[اشترك]
 يبدأ الأمر مع الحمل والولادة ووجود طفل صغير لا ينفصل عن أمه بنفس الغرفة، ثم استيقاظ الأم لتذهب إلى الصغير في غرفته فتستسلم للنوم بجانبه، أو يتطور فيما بعد لأسباب أكثر تعقيدًا لكنها في النهاية لا تنفي وقع أضرار نوم الزوج بعيدًا عن زوجته، خاصة إذا كان هذا نمط الحياة السائد وليس مرحلة مؤقتة، أو كانت هذه العادة الجديدة طرأت للتو دون سبب جوهري واضح على علاقتك الزوجية.
أضرار نوم الزوج بعيدا عن زوجته 
قد تتساءلين ما الذي تغير، لماذا لم يعد زوجك ينام بجانبك ويستمتع بوجودكما بجانب بعضكما، وكيف يمكنك إبقاء شعلة الحب مشتعلة إذا لم يكن هناك؟ لماذا تغيرت عاداته فجأة؟ أما إذا كنتِ أنتِ السبب بوضوح في الابتعاد والنوم بغرفة منفصلة عن زوجك فإليكِ أضرار نوم الزوج بعيدًا عن زوجته: 
•    الجفاء: نعم الأمر يصل للجفاء والتعود على عدم وجوده في المنزل أو الغرفة وربما الانزعاج لاحقًا إذا غيرتِ عادتك، وذهبتِ للنوم بجانب زوجك، ربما تكونين من بدأ الأمر لظروف الولادة والرضاعة ولكن الأزواج يتأثرون سريعًا فاحترسي. 
•    البرود العاطفي: يشعر الأزواج بفتور عاطفي واشتياق أقل تجاه زوجاتهم اللاتي لا ينمن معهم في نفس الغرفة. 
•    الخيانة: في كثير من الأحيان يصل الأمر للخيانة سواء بالمحادثات الإلكترونية أو الهاتفية. 
•    الصمت الزوجي: أحيانًا ينعكس الأمر على العلاقة الزوجية بشكل عام فيفضّل زوجك الصمت والنوم في مواعيد مختلفة عنكِ والجلوس بمفرده أغلب الأوقات. 
•    تدمير العلاقة الزوجية والصحية: التلامس الجسدي مهم بين الزوجين حتى لو لم تعقبه علاقة حميمة، فهو يعزز العلاقة الزوجية والتقارب والمحبة والارتباط بين الزوجين والتخلي عن ذلك يسبب الإحساس بالوحدة والملل الزوجي ويطفئ مشاعر المحبة تدريجيًا.
أسباب هروب الزوج من السرير 
في كثير من الأحيان فإن اضرار نوم الزوج بعيدًا عن زوجته تتضاءل عند ظهور بعض الأسباب مثل عادات النوم المختلفة للزوجين بسبب مواعيد عمل الزوج، أو الحالة الصحية لأي منهما التي تستلزم نومه في غرفة منفصلة أو وجود طفل حديث الولادة يطلب أمه في الأسابيع الأولى بجواره دائمًا، أو حتى طباع النوم المختلفة بين الزوجين، ولكن هناك أسباب أخرى، احترسي منها لهروب زوجك من السرير: 
•    المشكلات النفسية: إذا كان زوجك يمر بمشكلات نفسية أو صحية أو في العمل فربما يحاول تجنب لقاءك في السرير لأن ذهنه منشغل بأمور أخرى. 
•    اختلاف عادات النوم: كالنوم تحت إضاءة أو النوم الخفيف والقلق سريعًا تجاه أي حركة، الشخير والحديث في أثناء النوم وغيرها من عادات النوم التي تزعج أي طرف منكما فيفضل النوم منفردًا.
•     توتر العلاقة الزوجية: إذا طرأت الخلافات على علاقتكما الزوجة مؤخرًا فربما يتجنب زوجك النوم بجانبك. 
•    الضغوط المالية: إذا كان زوجك يمر بمشكلة مالية تصيبه بالأرق والتفكير فربما يبتعد عن النوم بجانبك دون تعمد. 
•    وجود امرأة أخرى في حياة زوجك: لا تجعلي تفكيرك الأول يتجه للخيانة والعلاقات السيئة، لكن لا تغفلي كذلك وجود هذه الاحتمالية إذا كان زوجك يهرب من السرير لينفرد بنفسه مع جهازه المحمول أو هاتفه لتلقي الرسائل أو الحديث في أوقات غير معتادة مع ظهور علامات أخرى لا تخطئها أي زوجة. 
وأخيرًا، لا تنسي أنه كما توجد أضرار لنوم الزوج بعيدا عن زوجته، فإن الأمر يحمل فوائد أيضًا إذا كان مؤقتًا، وعليكما اختيار الأوضاع المناسبة دائمًا، وعدم الاستسلام للأمر الواقع، ومن ثم فمن الأفضل التواصل مع زوجك بخصوص هذا الأمر، التواصل معه لا يعني أنك ستعيدينه للنوم معك على نفس السرير ولكن يكفي أن تسألي لماذا قرر البقاء بعيدًا فربما تجدان حلًا بسيطًا ومريحًا لكليكما.
*سوبر ماما

2022/05/10

2022/05/04

«الجنس» و «الجاذبية».. هل هذا كل يريده الرجل من زوجته؟!

إن تلبية احتياجات زوجك لا يعني أنك أقل شأنا منه، هذا يعني أنك تحبينه وتريدين أن تجعليه سعيداً، فهل تفعلين ذلك؟ لأن مفتاح الزواج الناجح هو عدم الأنانية، فإذا كان بإمكانك وضع احتياجات زوجك فوق احتياجاتك الخاصة فأنت على المسار الصحيح لتحقيق حياة زوجية متوازنة.

[اشترك]

هناك احتياجات مختلفة لكل رجل؛ ومع ذلك وفقا لمستشار ومتخصص العلاقات ويلارد هارلي فإن معظم الرجال لديهم بعض الاحتياجات الأساسية، وفي حين أن كل شخص فريد من نوعه إلا أن هذه الاحتياجات التي سنتحدث عنها، هي ما يختاره معظم الرجال المتزوجون.

حُسن المعشر

ما يحتاجه الرجل رفيقة حياة حسنة المعشر قبل كل شيء

قد لا يكون بينك وبين زوجك أي شيء مشترك.. خاصة عندما يتعلق الأمر بالهوايات، فكل منكما يتمتع بأشيائه الخاصة التي يمكن أن تكون جيدة لعلاقة الزواج، كذلك الأمر عندما تقضيان الوقت معاً في القيام بما يحلو لكما فغالباً ما يكون هذا مفيداً للجميع، لكنك قد لا تقضين وقتاً ممتعاً في متابعة كأس العالم لكرة القدم، لكن سينتهي بك الأمر إلى قضاء وقت ممتع إذا فكرتي بقضاء هذا الوقت مستمتعة بما يستمتع به زوجك، واستوعبي ما يمكن أن يتنافى مع قيمك ومبادئك في تفضيلات زوجك.

في الواقع عندما يظهر لزوجك أنك تهتمين به من خلال احترام هواياته مثلاً، فهذا يعود لصالحك ويدفع زوجك ليقضي اليوم في القيام بما تريدين أن يفعله!

كما أنك لا بد أن تراعي طريقة رؤيته للأمور بشكل مختلف عن طريقتك، مثل الأشخاص الذين يحب قضاء الوقت معهم.. فقد لا يروقونك؛ لكنهم أصدقاؤه.

الرضا الجنسي

لا تعاقبي زوجك بعدم ممارسة الجنس 

يمكن أن يكون هذا موضوعاً حساساً ولكنه موضوع مهم، شيء واحد تتعلمينه أنتِ وزوجك وهو ألا تتعاملي أبداً مع العلاقة الحميمة كأنها لعبة بأن تمتنعي عن الجنس كعقاب! حيث يزيد القيام بذلك مشاعر السلبية والاستياء ويبعد المسافة بينكما، لأن العلاقة الحميمة تجمع الأزواج بشكل أفضل من أي شيء آخر، وإذا كانت مهمة لزوجك فيجب أن تكون مهمة بالنسبة إليك.

وكما تحتاجين أنتِ من زوجك المزيد من المودة البدنية واللمس وليس فقط الجنس، يحتاج زوجك ذلك أيضاً، فاحتضنيه أثناء مشاهدة مباراة على شاشة التلفاز، كذلك استقبليه بحفاوة بعد يوم عمل طويل، عليك بذل جهد لإظهار بعض العاطفة البدنية تجاهه باستمرار.

الإعجاب بالزوج

أظهري لزوجك الإعجاب في كل ما يقوم به من أجل الأسرة

في العلاقة السليمة يقوم زوجك بدوره، سواء كان ذلك في الحصول على مهنة ومرتب محترم والذهاب إلى المدرسة، كذلك البقاء في المنزل مع الأطفال عندما يتطلب عملك أو واجباتك الاجتماعية أن تكوني في الخارج وما إلى ذلك، فقد تمر معظم أفعاله دون أن يلاحظها أحد، على سبيل المثال زوجك يعمل من 8 إلى 10 ساعات في اليوم، ثم يقضي أمسياته في القيام ببعض الواجبات المنزلية، أحياناً لا تُرى جهوده واضحة بمقدار ما يفعله الرجل لعائلتك خلال كل يوم، مما يجعل هذه الجهود الفعّالة في الحياة الزوجية أسهل للنسيان حتى بالنسبة لك (فكم مرة تذكرتي السلبيات في سلوك زوجك ونسيتِ كل الإيجابيات في أفعلاه خاصة أثناء الشجارات؟)، لذلك تذكري كلما أمكنكِ، الإعجاب بزوجك وإخباره بمدى حبك وتقديرك لكل ما يفعله لأجلك ولإسعاد العائلة.

دعم الرجل في المنزل

يحتاجك زوجك وتحتاجينه في تدبير كل أمور المنزل

ينطوي الدعم على خلق بيئة منزلية سلمية وتتم إدارتها بشكل جيد، قد تشاركين أنت وزوجك الأعمال المنزلية والمسؤوليات المنزلية الأخرى على حد سواء، أو قد يحتاج زوجك إلى التعامل مع هذه المسؤوليات في كثير من الأحيان إذا كنتي مشغولة في العمل مثلاً، إذ ينبغي أن يقوم زوجك بدوره.. وفي هذه الحال يجب تلبية احتياجات الرجل من الطعام عن طريق طهي وجباته المفضلة، كذلك غسيل الأطباق والحفاظ على نظافة منزلك وما إلى ذلك من الأمور التي سيقدم لك يد العون فيها بالتأكيد عندما تحتاجين إليه.

زوجة جذابة

ارتدي أجمل ما لديك وكوني أجمل في عيون زوجك

مهما طالت مدة زواجك وبتي الشريكة المألوفة والمريحة لزوجك.. وهو أمر رائع، ومع الأطفال ومسؤولياتهم، أنتِ تعرفين مدى سهولة البقاء في بيجاماتك طوال اليوم، وتبجلين وقتك الخاص حينها وقدرتك على أخذ حمام ماء ساخن من دون أن تتراكم المسؤوليات فوق رأسك، أنتِ تعرفين بالتأكيد أياماً تشبه ذلك وهو أمر جيد، لكن لا تسمحي لهذا بأن يصبح عادة...

ابذلي جهداً لجعل نفسك جذابة لزوجك، وإذا كنتِ لا ترين زوجك حتى قبل 30 ثانية من وقت العشاء، فقومي بتخصيص بضع دقائق قبل ذلك لتحضري نفسك قبل عودته من العمل، وإذا اعتدتِ القيام بذلك ستلاحظين وجود اختلاف إيجابي في مزاجه عندما يعود إلى المنزل، والمكافأة لك.. بأنه سيجعلك تشعرين بالارتياح أيضاً.

التواصل مع الزوج

كوني مباشرة وصريحة مع زوجك

على الرغم من الشائع بأن الرجال لا يتواصلون مع النساء في العلاقة الزوجية بشكل كافٍ، إلا أن الزوج يريد أن يكون مفهوماً ومقبولاً للزوجة، ففي بعض الأحيان عندما يكون لديه حاجة خاصة، قد لا يعرف كيف ينقل هذه الحاجة أو يتردد في السؤال، وعندما تكونين مرتبكة حول تصرفاته أو سلوكه، لا تخشِ من سؤاله مباشرةً عما يحدث وما هي احتياجاته، حيث يفضل الرجال أن تتعامل النساء معهم بشكل مباشر، فلا تحاولي مثلاً أن تقولي بأن الطقس بارد في الخارج وأنك تشعرين بأن ألماً شديداً على وشك الاشتعال في معدتك؛ فقط كيلا تقولين له وتطلبين من زوجك أن يغلق النافذة التي يفضل فتحها عند المساء!.. بالتالي هو سيحب ويحترم رغبتك في الطلب منه وبشكل مباشر، أن يغلق النافذة.

احترام الزوج

الاحترام على رأس أولويات الرجل في علاقته مع المرأة

يفضل الرجال الشعور بعدم الحب من قبل زوجاتهم، على الشعور بأنهم غير مؤهلين أو غير ملائمين لزوجاتهم أو لا يتمتعون باحترامهن، يحتاج الأزواج أن يعرفوا أن زوجاتهم تحترمهم بشكل خاص وعلني، فيُسعد الرجال عندما يعلمون أن زوجاتهم يثقون ويعجبون ويؤمنون بهم، فالرجال يفضلون الإحساس بفقدان مشاعر المحبة والعيش بدون حب من قبل زوجاتهم بدلا من عدم احترامهن، فمثلاً لا يُبرر لكِ بسبب غيرتك الزائدة على زوجك؛ التجسس على هاتفه الخاص! فهذا التفصيل يعتبر قلة احترام.

اهتمامك غير منقوص

إيلاء زوجك كل الاهتمام والوقت المخصص لكما كل يوم

الحياة الزوجية قد تعاني التشتت ليس خارج المنزل بسبب العمل فقط، لكن هناك أيضاً في المنزل تشتيت بفعل التكنولوجيا مثلاً، التي يمكن أن تبعد الأزواج عن زوجاتهم في نهاية يوم عمل طويل أيضاً، حيث يأتي الكثير من الرجال إلى البيت ويفعلوا كل ما بوسعهم لضبط كل شيء من حاجات الأولاد ومتطلبات المنزل والواجبات الاجتماعية.. الخ، في حين قد يكون يومهم متعباً ومضطرباً، فمن المهم أن تخصصي وقتاً للاستماع إلى زوجك دون مقاطعة، لأنه يريد أن يُصغى إليه، خاصة عندما يكون هناك مشكلة يمر به في حياته الشخصية أو المهنية؛ عندما تفعلين ذلك فهو يشعر بقيمته ومكانته لديك، وإياكِ أن تعايري زوجك بسبب ظرف يمرّ به مثل الصعوبات المالية مثلاً.

وقت خاص بالزوج

أهمية الرومانسية والوقت المخصص للزوج

ليس من السهل تخصيص الوقت والرومانسية بين الزوجين خاصة عندما يكون لديكما أطفال، وكثير من الأزواج لا يطلبون توفير الوقت لهم فقط لأنهم يعلمون بأن زوجاتهم مشغولات طيلة اليوم، لكن يشعر الرجال في بعض الأحيان بعدم الارتياح والحاجة لتوفير وقت رومانسي مع زوجاتهم مهما كن عالقات في صخب الحياة، فأنت وزوجك بحاجة إلى ذلك الوقت وحدكما معاً للحفاظ على علاقتكما الصحية، فالرومانسية هي واحدة من أكثر الأنشطة متعة وأقلها تنفيذاً في العديد من العلاقات، حيث كما أسلفنا هناك الكثير من التشتت.

يحتاج زوجك إلى الرومانسية ولا يريد أن يكون الشخص الوحيد الذي يبادر بها، بل يريد منك القيام بالتخطيط في بعض الأحيان، ولن يتطلب منك هذا الكثير من العمل، كما أن تذوق اللحظات الرومانسية سيعزز رباطكما معاً؛ فبادري بتوفير الوقت واختراع الظروف المواتية لعلاقة زوجية رومانسية.

دعم الزوج ومساعدته

تعاملي مع زوجك كشريك بحاجة لدعمك ووقوفك بجانبه

فإذا كان من المتوجب على الزوج أن يقوم ببعض الأعباء المنزلية في غيابك، لا بد أن تقدمي له يد العون كما في أعمال البستنة وتنظيف المخزن مثلاً.. لأن زوجك يريدك أن تكوني إلى جانبه، لذا اختاري الطريقة التي تجدينها مناسبة لتخبري شريكك أنكِ بجانبه، ليس فقط في تدبير أمور المنزل العملية لكن عليكِ أن تظهري دعمك له من خلال الوقوف معه عندما يشعر أن كل شيء ضده، دعيه يعرف أنكِ تدعمين ما هو شغوف به، أظهري له أنكِ تقدرين ما يقدره، هذا يضيف شعورا بأهمية العمل الجماعي لعلاقتكما كما يعزز الشعور بالأمن والحميمية في علاقتكما بالتالي تكون أقوى.

تأكيد الحب للزوج

يهتم الرجل بطريقة تعبير المرأة عن الحب

التأكيد اللفظي للحب مهم في كل زواج، وبعض الناس يشعرون أن الكلمات لها وزن أكبر من الأفعال، وإذا كان زوجك من هؤلاء الناس، فإنه يفضل أن يسمع أسباب حبك له، مقابل أي تعبيرات أخرى عن الحب قد تعتقدين أن زوجك يعلم من خلالها، أنك تدركين أنه الشخص الأكثر خصوصية في حياتك، لكنه يريد سماع ذلك منك أيضاً، فتذكري هناك قوة في الكلمات.

في النهاية.. لا تتغاضِ عن أهمية معرفة احتياجات زوجك، كذلك تحدي نفسك من خلال نكران الذات، كوسيلة لتحقيق السعادة في زواجك ليس هذا فقط من أجلك، ولكن من أجل شريك حياتك الذي تحبينه.. لأن امتلاك الرغبة في تلبية احتياجات زوجك لا يعني بأي حال من الأحوال، تقديمك لدور أدنى كزوجة، لاسيما إذا كنتِ تحبين زوجك فأنت تريدين أن تجعليه سعيداً.

*حِلّوها

 

 

 

2022/04/26

زوجي ’صامت’ لا يتكلّم.. إليكِ الحلول

يعاني بعض الأزواج من صفة الصمت، فتعاني المرأة من القلق وتنزعج كثيراً من ذلك ومن الممكن أن يهدد ذلك بالانفصال بين الزوجين.

[اشترك]

 ويشخص علماء النفس بأن الرجل يشغل تفكيره أكثر من لسانه، ولأن الرجل والمرأة دائماً مختلفان ليس فقط في المظهر، بل أيضاً في الطباع فالمرأة تتسم بالعاطفة، أما الرجل بالعقلانية.

أسباب صمت الرجل:

إذا كان يواجه مشكلة أو يشعر بالإرهاق، لذا عليكِ أن تساعديه على البوح بما يزعجه، كما انه ينزعج من المقاطعة بشكل دائم فيفضل الصمت، لهذا وجهي اليه انتباهكِ عندما يطرح آراءه ولا تقاطعيه حتى ينتهي من حديثه، هذا بالإضافة إلى انشغاله بالهاتف أو الكمبيوتر، ما يجعله فاقد لرغبة التحدث معكِ، كما أن الرجل لا يجيد التعبير عما بداخله من خلال الكلام، والرجل الحقيقي حسب تكوينه النفسي والاجتماعي يميل إلى الأفعال أكثر من التحدث، أما المرأة بطبيعتها تميل إلى سرد التفاصيل.

الأسباب الخارجية التي تدفع الرجل الي الصمت:

الرجل يلجأ الي الصمت إذا كان يواجه مشاكل أو بسبب إرهاق أو تعب بالعمل.. حاولي بهدوء حثه على البوح ولكن دون الحاح.

ينزعج الرجل عادة من المقاطعة بشكل دائم بطريقة تجعله أكثر صمتاً، لهذا حاولي أن تعيريه الانتباه عندما يطرح آراءه.

شعوره بأنكِ صاحبة خبره أكبر منه في الموضوع الذي يتحدث عنه، يجعله يتجنب الحديث.

عدم التركيز مع ما يقوله كالانشغال بالهاتف او الكومبيوتر يدفع الرجل لفقدان الرغبة في الحديث.

الأسباب التي تتعلق بطبيعة الرجل نفسه:

الرجل بطبيعته لا يجيد التعبير عما بداخله من خلال الكلام، على عكس المرأة لديها قدرات أعلى من الرجل من حيث امتلاك مهارات لغوية والتعبير عما بداخلها بوضوح.

إن الرجل الحقيقي حسب تكوينه النفسي والاجتماعي يفعل أكثر مما يتكلم فهو لا يعير اهتماماً كبير للكلام.

أن المرأة بطبيعتها تميل الي سرد التفاصيل وهو ما يتعارض مع تفكير الرجل.

نصائح هامة للتعامل مع زوجكِ الصامت:

حاولي ألا تتحدثي أثناء انشغاله لأنه لا يستطيع فعل أمرين في آن واحد عكس المرأة.

شاركيه في مشاكلك وأطلبي رأيه، كي يشعر بأهميته ومكانته الكبيرة في حياتكِ.

  قومي بالتحدث معه في الأمور التي تثير اهتمامه، والتي يجب التحدث بها حتى تشجعيه على الحديث معكِ.

لا تحاولي إجباره على التعبير لكِ بالكلام، لأن هذا الأسلوب سينعكس بالسلب عليكِ وعليه، وأصبري حتى تحصلي على ما تريدينه.

تقبلي الطرق التي يعبر بها عن حبه لكِ، فبعض الرجال يعبرون عن حبهم بالهدايا والبعض له طرق أخرى مثل تغيير ديكور المنزل وما هي إلا وسيلة للتعبير عن حبه.

بعض الحلول الفعّالة للتعامل مع الزوج الصامت التي تجعلك تمتلكين قلبه من جديد:

حاولي ألا تتكلمي اثناء انشغاله لأنه لا يستطيع فعل أمرين في آن واحد مثلك، فهو بذلك لن يسمعك ابدا.

حاولي مشاركته في مشاكلك، وأطلبي رأيه في بعض الامور التي تخصك حتى يشعر بأهميته ومكانته الكبيرة في حياتك وحاولي اختيار وقت مناسب اثناء التحدث اليه.

بادري بالحديث معه في الوقت المناسب، واحذري ان تقابلي صمته بالصمت حتى لا ينقطع التواصل بينكما.

من الرائع ان تتحدثي معه في الأمور التي تثير اهتمامه والتي يجب التحدث بها حتى تشجعيه على الحديث معك.

توقفي عن محاولة إجباره على التعبير لكِ بالكلام لن هذا الأسلوب سينعكس بالسلب عليكِ وعليه، ولكن تصرفي بحكمة وصبر حتى تحصلي على ما تريدينه.

حاولي اختيار مواضيع وأحاديث شيقة، حتى يشعر ان الكلام معكِ ممتع ومريح.

حاولي تقبل الطرق التي يعبر بها عن حبه لك، فبعض الرجال يعبر عن حبه بالهدايا والبعض الآخر يعبر عن حبه بأجراء التغييرات بالمنزل والديكور، فعليكِ أن تتأكدي أن كل هذه الطرق ما هي إلا وسيلة للتعبير عن حبه.

بعض الطرق السحرية للتعامل مع الزوج الصامت التي تمكنك من فهمه وامتلاك قلبه:

في البداية لابد أن تعلمي سيدتي أن للرجل طبيعة وطريقة تفكير مختلفة تماماً عنك، وتحاولي تقبلها والتكيف معها، فهو لا يستطيع فعل أمرين أو التفكير في شيئين مختلفين في الوقت نفسه، فلا تكلميه وهو مشغول فلن يسمعك أبداً.

حاولي مشاركته في مشكلاتك، وطلب رأيه في بعض الأمور التي تخصك ولكن احرصي ألا تغرقيه كثيراً في مشاكلك حتى لا يضجر منك، وبذلك سيشعر بأهميته ومكانته الكبيرة في حياتك، وكوني حذرة دائماً في اختيار الوقت المناسب لتحدثيه.

شجعي زوجك على إخراج ما بداخله، وعبري له دائماً عن امتنانك وحبك لكل كلمة يقولها لك، واحذري أن تقابلي صمت زوجك بالصمت حتى لا يتحول منزلكما إلى منزل صامت وتنقطع أواصر التواصل بينكما.

قومي بالتحدث معه بالأمور التي تثير اهتمامه، ابحثي عن هواياته وتابعيها لتستطيعي التحدث معه في الأمور التي يحبها، وبذلك يمكنك خلق شيء مشترك بينكما لتشجعيه على الحديث معك.

توقفي عن محاولة تغييره وإجباره على التعبير لك بالكلام، وتكرار كلمة كلمني لأن هذا الأسلوب المباشر سينعكس سلباً عليه وعليك وسيبعد زوجك عنك بشكل أكبر، تصرفي بذكاء وحكمة وصبر حتى تحصلي على ما تريدين.

احرصي على انتقاء مواضيع وأحاديث شيقة ولطيفة وكوني مرحة، يمكنك طرح ما يثير فضوله واهتمامه حتى يشعر أن الكلام معك شيق وممتع ومريح.

اقبلي كل ما يعبر به الرجل وبالطريقة التي يراها مناسبة، فبعض الأزواج يعبر بالهدايا والبعض الآخر بالعلاقة الجنسية، وبعضهم يقوم بإجراء إصلاحات أو تغييرات في المنزل، تأكدي أن كل هذه الطرق ما هي إلا وسيلة ليعبر لك عن حبه فلا ترفضيها.

*رجيم

2022/04/24

صبرت عليك 50 يوماً.. طلقني!!
ربما لمزيد من السرعة سوف تحتاج الزوجات الصغيرات إضافة تلك الرسالة على هاتفها لتضغط عليها كلما احتاجتها، وهي تحتاجها كثيرا في البداية من باب الدلع واختبار حب وصبر الزوج ثم تصل لمرحلة الإصرار والتفاوض وأخيرا يتم التنفيذ.

[اشترك]

معدلات قياسية للطلاق أسرعها في محيط معارفي أسبوعين وعموما من السهلإحصاء فترة الزواج بالأيام، قالت لي إحداهن: لقد صبرت عليه خمسين يوما!

قد تمتد الحياة الزوجية مصحوبة بمشاكل وخصام عام أو عامين أو ثلاثة ويأتيخلالها الأطفال الذين يزيدون المشكلة تعقيدا.

دليلي احتار في فهم هذه الظاهرة الكارثية، ولا أدعي أنني أعلم بدقة إجابة أسئلةبحجم: أين الخطأ؟ وما العمل؟

بداية كل المطلقات الصغيرات اللاتي أعرفهن يتميزن بتلك الصفات، متدينة متربيةبنت ناس طيبين متعلمة ومعروفة بحسن الخلق وزوجها أيضا يشابهها ويقترب منهافي تلك الصفات، تم الزواج برضا وترحيب الطرفين ومباركة الأهل وظهرت بوادرالحب والتعلق بين الزوجين أثناء فترة الإعداد للزواج وفي أيامه الأولى فكيفاستطاع الشيطان أن ينفذ من هذا البناء المحكم؟ أم هي النفس الأمارة بالسوءوالتي لم يستطع الزوجين ترويضها فأخذا يشدان الحبل الزوجي بينهما حتىانقطع؟ تسير الأمور بعد انقضاء أيام العسل الأولى بوتيرة متشابهة، تشكو الفتاة: اشعر بالضجر، أشعر بالملل، هو مشغول عني بعمله وأصدقائه وأهله، وبعد فترةتشعر بالانقباض تجاه أهله أو أصدقائه أو كليهما معا لشعورها أنهم يسرقون منهازوجها ويحفزونه ضدها، تلجأ هي لأمها أو أختها وترصد حركات زوجها مفسرةإياها دائما على محمل سيء وتتصور نفسها مظلومة وشهيدة، يقوم هو بنفسالفعل تقريبا ربما بتحفظ أكبر حتى لا تهتز صورته كرجل، تزداد الفجوة، تبدأ تتكلمهي عن حقوقها وحدها وهو يبتعد أكثر، وصلنا لمرحلة الخطر فقد أصبحا اثنين ضدبعض وليسا روحا واحدة في جسدين كما كانا من قبل، يزداد التباعد على كلالمستويات وتشك هي في وجود امرأة أخرى في حياته .

يزداد معدل الخطورة وتبدأ الغيرة المدمرة ثم الشك القاتل غير المبني على أساسوتتدهور الأمور وينقلب الحب لكراهية وانفلات أعصاب وحمم بركانية ينطق بهااللسان وتنتهي بسرعة قصة الحب كما بدأت عند الشيخ.

من أسباب ظاهرة سوء التكيف بين حديثي الزواج والتي قد تصل للطلاق غزو قيمالحداثة التي تركز على مفهوم السعادة الشخصية الفردية رغم أن السعادةالحقيقية مستمدة من الاندماج مع الناس وأولهم الزوج، والمفاهيم النسوية التيتصف الاحتواء الناعم من المرأة لزوجها بأنه خضوع وجرح للكرامة، وطريقة التربيةالمنغلقة للولد والبنت والتي تقلل قدراتهم الاجتماعية ومهاراتهم في الحصول علىالسعادة، طريقة التفكير الأحادي في اتجاه واحد بسبب أنظمة الاستبداد فيالحكم وفي الدراسة، دائما هناك فكرة واحدة مفروضة ورفض للتنوع وبعد الزواجتعتقد الفتاة أن حب زوجها لها معناه ألا يحب أو يهتم بسواها حتى الأهلوالأصدقاء بينما يتصور الزوج أن طاعة زوجته له معناها إلغاء شخصيتها بالكاملوتحولها لتابع مطيع.

ماذا يمكن أن نقدم من إجابات للعروس الصغيرة لتتجنب عثرات الخطوات الأوليفي الزواج؟

سؤال: زوجي يبدي أحيانا إعجابه بنساء أخريات وأتصور أن هذا معناه أنني لاأعجبه ويثير هذا الكلام غضبي بشدة ويجرح أنوثتي ماذا أفعل؟

شيء عادي وطبيعي أن يعجب زوجك إعجابا عابرا بغيرك، فهذه جميلة وتلك ذكيةوالأخرى مميزة وشخصية، كل هذا لا يعني مطلقا أنه لا يحبك فأنت وحدك الحقيقةالثابتة في حياته والباقي خيالات عابرة، ابتسمي عندما يعبر عن ذلك واستعيذيبالله من شيطان الغيرة ستكبرين في عينيه وإذا كان يستخدم تلك الطريقةلاستفزاز غيرتك سيكف عنها ويعلم كم أنت واثقة من نفسك ومن حبكما وتغلقينبذلك أوسع أبواب الشقاق.

سؤال: ألبس وأتزين من أجله وأتوقع اهتماما وإعجابا فإذا به يقترح الخروج لزيارةوالدته أو استقبال صديقه وزوجته لأتعرف بها على العشاء، أقبل على مضضوتنتهي الليلة بخلاف لماذا لا يفهمني؟

إذا كنت تحبينه فعلا رحبي بالاندماج في عالمه والاقتراب ممن يحب، زيارتك لوالدتهأو حسن استقبالك لضيوفه وثناءك عليهم سيكون له أبلغ الأثر في نفسه أكثر منالزينة التي ربما تهتمين بها من أجل نفسك وليس من أجله.

سؤال: ماذا أفعل إزاء شعوري بالملل والوحدة بعد أن خرجت من حياة صاخبةمزدحمة في بيت أبي والآن غالبا وحيدة وهو في عمله؟

لابد من أن تجدي مصرفا صحيا لفائض الطاقة والوقت لديك فكري وابتكري لكيتشغلي نفسك بما ينمي شخصيتك ويشغل وقتك وتفكيرك ويريحك من ملل الانتظار.

وللزوج الشاب أقول أفضل استثمار لوقتك وعاطفتك هو ما تنفقه مع زوجتك فسوفتحصده أضعافا مضاعفة، وإثبات رجولتك الحقة معناه أن تغير نظامك بعد الزواجفهي ليست أمك التي تتحملك إلي ما لانهاية، تحمل مسئوليات الزواج وغير علاقتكمع الأصدقاء لتتناسب مع وضعك الجديد، وعاملها بحرص حتي لا تخدش رقةالقوارير وعليك بالهدية والكلمة الحلوة ولين الجانب تكسبها سندا ورفيقة حياةوتجعلها تشطب كلمة الطلاق من قاموسها نهائيا.

*إيمان القدوسي
2022/04/19

هل تساعد زوجتك في المطبخ خلال شهر رمضان؟

يرى بعض الرجال في مساعدة الزوجة بأعمال المنزل وأعبائه انتقاص من رجولتهم، ويعتبرون هذا هو عملها الذي يتوجب عليها تأديته دون شكوى. 

[اشترك]

فهم يعملون طوال الوقت خارج المنزل ولذلك فليس أحد مهماتهم لدى عودتهم من العمل المشاركة بأعمال المنزل، لكن عزيزي الرجل إن التعاون هو نواة السعادة والاستقرار في الحياة الزوجية وسر نجاحها وتماسكها.

ومع قدوم شهر رمضان المبارك تزداد أعباء ومسؤوليات الزوجة وتصبح مطالبة بالكثير والكثير من المهام، من تنظيف المنزل وترتيبه، لجلي الأطباق، وطهي وتحضير موائد الإفطار والسحور، والعزائم والسهرات الرمضانية، ورعاية الأطفال، ولذلك فهي تحتاج لمساعدتك وعطفك في هذا الشهر أكثر من أي وقتٍ مضى.

وبما أن الشهر الكريم هو شهر المحبة والإحساس بالغير والمساعدة والعطاء، نوضح لكم أهمية تعاون الزوجين في رمضان لتزداد العلاقة الزوجية سعادةً ومتانة وتسودها الرحمة والمحبة.

يعد شهر رمضان فرصة لا تعوض للزوجين لتقوية أواصر المحبة وتعزيز التواصل بينهما، والتعبير كل منهما للآخر عن مدى تعاونه وامتنانه للشريك.

حيث يمتنع بعض الرجال عن دخول المطبخ الذي تقضي الزوجة معظم وقتها فيه، أو يخشون المساعدة في أعمال المنزل وذلك خوفاً منهم على كبريائهم ومظهرهم أمام أهل البيت والآخرين، لكن بالطبع فإن الرجل الذي يساعد زوجته يحظى بالكثير من التقدير والمحبة ويتمتع بحياة زوجية هانئة خاصةً وأن مساعدته لها ستكون في مكانها خلال هذا الشهر نظراً لكثرة الأعمال والصيام والتعب.

لذلك فمن واجب الزوج مساعدة زوجته والعطف عليها ومد يد العون لها خاصةً إذا كانت تعمل خارج المنزل أو كان لديها أطفال صغار بحاجة لرعاية طيلة الوقت، أن أفضل طريقة للتعاون هي تقسيم الأعمال المنزلية والمهام بين الشريكين، وتقدير كل منهما لعمل الآخر وجهوده.

وبما أن روحانيات شهر رمضان تغلب على طباع كل من الزوجين عليكم إذاً أن تغتنموا فرصة مرور الشهر الكريم ومد جسور التواصل والمحبة بينكم والتعاون على كل شيء بروح طيبة وبرضى.

على الزوجة أيضاً تقدير جهود الزوج وعمله طيلة الوقت خارج المنزل لتأمين حياة كريمة لها ولأطفالها، وأن تضع بعين الاعتبار أنه صائم ويحتاج للراحة والأجواء الهادئة لدى عودته من العمل لذا عليها أن تسعى جاهدة لتوفر له الراحة والاستقرار في المنزل لينعم بالهدوء.

تكثر الولائم والعزائم في شهر رمضان، لذلك وإذا كنت ترغب بدعوة أحدهم لتناول طعام الإفطار في منزلك عليك أن تخبر زوجتك قبل يومين أو ثلاثة من الموعد لتستطيع تحضير نفسها وإعداد الأطباق المطلوبة، وعليك أيضاً أن تساعدها في تحضير الأطعمة وترتيب المنزل كي لا يكون الأمر ثقيلاً ومتعباً لها خاصةً وأنها صائمة.

وتجنب الإصرار يومياً على طلب أصناف كثيرة وعديدة من الطعام على وجبتي الإفطار والسحور كي تخفف من الجهد الذي ستبذله زوجتك في إعداد هذه الأطباق.

وتأكد عزيزي الزوج أنك ولدى مساعدتك لزوجتك فإنك ستكسب ودها وهذا من شأنه أن يخلق المحبة ويولد الاحترام المتبادل بينكما.

بالطبع أنت لست مجبراً على تقديم المساعدة إلا أن تصرفك هذا سيكون بمثابة رصيد كبير لديها وستقدر لك اهتمامك بمشاعرها ومحبتك لها.

كما أن الاهتمام بالأطفال ورعايتهم سيكون أمراً شاقاً إلى جانب كل تلك المهمات الملقاة على عاتق الزوجة لذا يمكنك تقديم المساعدة لها عن طريق رعايتهم والاهتمام بهم لبعض الوقت ريثما تنجز هي عملاً آخر أو تحصل على قسط من الراحة.

فالحياة الزوجية مبنية على التكافل والتعاون وهي مشاركة كاملة في كل شيء وسيزيد التعاون من أواصر الألفة والمحبة بين الزوجين.

* ليالينا

 

 

 

2022/04/16

كيف نستثمر شهر رمضان في تقوية العلاقات الزوجية؟

كلنا نصوم في شهر رمضان، لكن كم منا يدرك أهمية التركيز على مراعاة مشاعر صيام نصفنا الآخر؟

[اشترك]

متاعب الوظيفة ومسؤوليات الأسرة وتلبية احتياجات الشهر قد تنسي، ولو للحظات، تلك التفاصيل المهمة التي تحد عمق العلاقة الزوجية بين شريكين تعاهدا على تقاسم حلو الحياة ومرها، وبما أن الشهر الفضيل هو شهر تقرب للبارئ فلمَ لا نعتبرها فرصة لتجديد عهد الشراكة والمودة، فنستبدل الأخذ بالعطاء، العناد بتقديم التنازلات، الأسى بالتسامح، الغضب بالهدوء، الغلظة بالكلام الرقيق.

طبعاً كلامنا هذا لا يعني أن نكون متحابين في شهر رمضان ونسى الأشهر الأخرى، بل الذي نقصده هو أن نزيد الجرعة في شهر الصيام ونجعله مثالاً لأيام السنة التالية، ليس من أجل شيء، بل اعتراف وتقدير لجميل كل من الشريكين تجاه الآخر.

ليس بالطلب العجيب:

المرأة ناعمة ورقيقة بطبيعتها، تحب اللطف في المعاملة واستخدام الكلمات الجميلة في المحادثة، وهي كما زوجها، تصوم عن وجباتها المفضلة وفنجان القهوة أو الشاي الذي لا تستطيع تكملة يومها من دونه، ومع ذلك لا تتلكأ في القيام بواجباتها داخل المنزل وخارجه، خصوصاً في المطبخ، حيث تصرف وقتاً طويلاً في إعداد ما يروق للزوج من إفطار وما يرغب فيه، إذن ليس بالأمر الغريب والطلب العجيب أن يتفهم الزوج طبيعة زوجته ويغدق عليها مشاعر الود والرحمة التي توفرهما له أصلاً وبشكل دائم، سواء في رمضان أو الأشهر الأخرى.

لا تتعذر بالصوم:

قد يعترض بعض الأزواج على أنهم في صيامهم لا مزاج لديهم على مسايرة نسائهم إذ تكفيهم لائحة متطلباتهن اليومية، للأسف هؤلاء هم الأزواج الأنانيون الذين لا يفكرون إلا في أنفسهم وطعامهم وموعد الإفطار، فلا تكن كذلك، ولا تعتبر أن مهمة زوجتك الوحيدة أن ترعى مصالحك الشخصية، مانحاً لنفسك عذر الصوم، فهي أيضاً تصوم مثلك ولها نفس احتياجاتك واهتمامك بها من أولويات واجباتك كزوج صائم.

كن متعاوناً:

عدا عن معاملتك اللطيفة عليك أيضاً أن تتطلع إلى تعاونك معها في توزيع المسؤوليات، من كتابة لائحة بأصناف الطعام المطلوبة والذهاب لشرائها، إلى التنسيق معها لدعوة الأهل والأصدقاء وإلى تحضير المائدة ومذاكرة الأولاد... هذا التعاون سيحول الحياة بينكما إلى عشرة هنية ورضية بعيداً عن أي انتكاسات.

وصايا للزوجة:

على الزوجة أن تكون السباقة في معاملة زوجها بالحسنى والرقة لكي تكسبه من جهة ومن جهة أخرى تفرض عليه المعاملة بالمثل بصورة غير مباشرة.

فكما للزوج واجباته كذلك للزوجة واجباتها، ومن أهم ذلك كيفية تصرفها معه أثناء صيامه الذي قد يشعره أحياناً بالجوع الذي يعتبر المولد الأساسي لعصبيته التي لا داعي لها، فهناك من تكون لديه قدرة على تحمل الجوع وهناك من لا يقدر، خصوصاً إن كان زوجك من المدخنين، هذا لا يعني التشكيك في صيامه، لكن لكل نفس قدرة على التحمل.

وهذه الإرشادات هي:

- لا ترهقيه بطلباتك وما تهفو له نفسك في صيامك.

- لا تثيري عصبيته، بل توخي الحذر في تعاملك معه.

- تحضري جيداً لكل يوم من أيام الصيام، قدمي له الوجبات التي يحبها وليكن الطعام جاهزاً على المائدة مع حلول موعد الإفطار.

- لا تتخميه بالطعام فيتكاسل وتهبط عزيمته، ولا بالمصروف فيتوتر ويقلق، بل ركزي كل يوم على نوع مغذ من الحساء وطبق آخر قليل الدسم لينام على معدة خفيفة، وتذكري أن التمور والألبان والعسل تخف العصبية وتساعد على النوم.

- لا تفرضي عليه مائدة أهلك الأشهى من مائدة أهله، بل اتركي له حرية الاختيار.

- حدثيه في أمور الصيام، وأنه يصوم لنفسه والصبر على الجوع له حسنة وهو نوع من التطهير والصحة للنفس والجسد والفكر.

محاذير للزوج:

كما للزوجة وصايا فللزوج أيضاً، فلا تعتبر أن ما يطلب منك كثير ويحتاج إلى بطولة، فقط تعامل مع زوجتك كما تريدها أن تعاملك. - لا تكثر من طلباتك أثناء صيامها ولو كان ذلك في حدود واجباتها المنزلية، فرفقك بها يوقظ فيها محبتها وتقديرها لك، وقد لأن تنفذ لك ما لم تطلبه منها.

- إن كان في بالك طعام ما أو طبق حلوى معين، لا تستخدم في ذلك أسلوب الأمر بل صارحها بما في بالك واترك لها حرية التنفيذ أو الرفض.

- لا تنتقد طريقة طهوها للطعام أو قلة ملوحته أو حموضته بعد أن قضت وقتاً طويلاً في إعداده، فالأفضل أن تطلب منها قارورة الملح والبهار فتفهم مغزى طلبك وتصح الخطأ في اليوم التالي.

- لا تتكاسل في توزيع مهام العمل والمسؤوليات الزائدة في الشهر الفضيل.

- شاركها في كل الأدوار لكي تخف عنها وعنك الكثير من الأعباء النفسية خلال يوم الصيام.

- لا تفاجئها بدعوة قريب أو صديق للإفطار، بل حد معها الموعد واستعدا له بنفسية سليمة.

- لا تتخل عن فكرة خروجك معها للمشي أو لتناول مرطبات أو حلويات عند الأهل أو في مكان يليق بالشهر.

- لا تنس أن زوجتك مخلوق حساس، دواؤه المعاملة الحسنة والاحترام والتقدير.

- لا تنس هذه المحاذير بعد انتهاء شهر الصيام، بل استمر في تطبيقها لأن زواجكما عبارة عن شراكة تعاونية أساسها الود والاحترام المتبادل والتعاون وتحمل المسؤولية في كل الأزمان والأمكنة.

* كوني أنثى

 

 

 

2022/04/13

نتيجة الاختلاط: متزوّجة تحب مديرها في العمل!

دخلت عليّ بالمكتب وهي تتحدث بصوت حزين وتقول بأن زوجي رجل طيب ورائع وخلوق وقائم بكل واجباته تجاهي وتجاه أولادي، ولكني لا أعرف ماذا أقول لك.

[اشترك]

 ثم صمتت لتمسح دموعها من البكاء واخذت نفسا عميقا وتابعت كلامها بقولها ولكني أحببت رجلا آخر يعمل معي وهو مديري بالشركة وقلبي يحترق حزنا على نفسي ولا أعرف كيف أتصرف، قلت لها: حدثيني عن زواجك، قالت: أنا متزوجة منذ عشر سنين وعندي ثلاثة أطفال ونسكن في بيت مستقل وحياتنا جميلة، ولكن لا تسألني لماذا أحببت هذا الرجل فأنا لا أعرف الجواب على هذا السؤال.

قلت: كيف بدأت علاقتك بالرجل، قالت: نحن نجتمع بالشركة أحيانا لوحدنا من أجل العمل فكان يتحدث معي عن عدم سعادته واستقراره مع زوجته، فكنت أقدم له النصيحة وأعطيه أفكار لعلاج مشكلته فكان يمدحني ويمدح طريقة تفكيري حتى صرت أشتاق لثنائه عليّ، فصرت أتواصل معه حتى أساعده وأنا مستمتعة بسماع مديحه وحسسني بأنوثتي وجمال تفكيري وشكلي حتى صارحني بحبه فكانت صدمة لي في البداية، ولكني شعرت بميل تجاهه فاستغربت من نفسي لأن حياتي الزوجية مستقرة ولكني لا أعرف كيف اتجه قلبي نحو مديري بالعمل، قلت: منذ متى بدأت العلاقة العاطفية مع مديرك؟ قالت: بدأت العلاقة منذ سنتين ولكنه بدأ يصارحني بحبه وشعرت أني أحبه منذ ستة أشهر، قلت: وهل علم زوجك بمشاعر الحب تجاه هذا الرجل ؟ قالت: لا، ولكن زوجي يشاهدني حزينة على وضعي ويحاول أن يسعدني دائما حتى أخرج من النفسية التي أعيشها وهذا يزيدني ألما، فأنا حزينة لأني أشعر بخيانته العاطفية وهو يجتهد بإسعادي وتغيير نفسيتي، قلت: وكيف تريدين أن أساعدك ؟

قالت: لا أعرف ماذا أفعل فأنا محتارة هل أطلب الطلاق من زوج لم يضرني ولم يقصر معي وحريص على اسعادي وأشتت أولادي أم استمر معه وقلبي مع مديري بالعمل وأخاف أن أرتكب الخطأ معه؟ قلت: هذا سؤال مهم سأجيبك عليه بعدما تجيبيني على أسئلتي، قالت: تفضل، قلت: فأخرجت ورقة وقلم ووضعتها أمامها وقلت لها سأرسم لك جدول فيه ايجابيات وسلبيات القرارين ثم نناقش الموضوع، قالت: أرجوك ساعدني فأنا متعبة جدا ولا أعرف كيف أتصرف؟ فكتبت ايجابيات وسلبيات الطلاق من زوجها والزواج من مديرها ثم كتبت ايجابيات وسلبيات الاستمرار مع زوجها والابتعاد عن مديرها، فرأت أن ايجابيات الاستمرار مع زوجها أكثر وسلبيات الارتباط مع مديرها أكثر، فقالت: أنا مقتنعة بالنتيجة ولكن ماذا أفعل بمشاعري وقلبي؟

قلت : طالما أنت اتخذت قرار بالاستمرار مع زوجك وأولادك فلا بد أن تتخذي عدة خطوات، الأولى اخبار مديرك بأنك قررت الابتعاد عنه واقطعي العلاقة معه، الخطوة الثانية إذا شعرت بالضعف لابد من اتخاذ قرار تغير مكان عملك وتغير رقم هاتفك لو تطلب الأمر، الخطوة الثالثة عند تنفيذك للخطوتين السابقتين فإنك ستعيشين في فترة حزن وألم طبيعية بسبب الابتعاد والفراق فتحملي وتصبري من أجل سعادة أسرتك، الخطوة الرابعة توقفي عن تذكر العلاقة والكلام الذي بينكما ولو كان عندك صور أو رسائل احذفيها حتى لا تشجعك بالعودة، والخطوة الخامسة أقترح عليك مصارحة زوجك بنقطة ضعفك وهي أن يحسسك بأنوثتك ويمدح شكلك وشخصيتك، لأن هذا الباب الذي دخل منه مديرك، قالت : وماذا لو رفض مديري الابتعاد عني؟ قلت: في هذه الحالة لابد من استخدام سلاح القوة وهي الخطوة السادسة بإخال رجل سواء كان أخوك أو زوجك يتحدث معه ويأمره بالابتعاد عنك، وقد يكون هذا القرار صعبا عليك ولكنه هو العلاج الجذري لمشكلتك في حالة لو لم يستجيب لقرارك، قالت: لقد ريحتني واتضحت عندي الرؤية الآن فشكرا لك.

*د. جاسم المطوّع

 

2022/03/28

لا تقارني زوجك بأيّ رجل آخر.. هذه هي العواقب!
في زمن فيسبوك وانستغرام، لا بدّ من أن ترين صور الكثير من صديقاتك اللواتي يحصلن على مفاجآت من أزواجهن ويتلقين الهدايا ويسافرن في رحلات رومانسية مفاجئة.

[اشترك]

 فيما أنتِ لا تتذكرين المرة الأخيرة التي فاجأك فيها زوجك بأمر رومانسي يروقك، ما جعلك تعيدين النظر في علاقتك الزوجية عموماً.

كيف يمكن للمقارنة أن تؤثر في زوجك؟

الإهانة

كثيرات هنّ النساء اللواتي لا يعين كم يمكن بمقارنة أزواجهن برجل آخر أن يؤثّرن عليهم سلباً. أسوأ الضربات التي يمكن أن توجّهها امرأة لزوجها هي أن تعلمه بأنها تتمنّى لو كان كرجل آخر. في ظلّ ضعف ثقة المرأة فيما يتعلق بجسمها بعد الإنجاب مثلاً، والألم والإهانة اللذين قد تشعر بهما إذا ما قارنها زوجها بامرأة أخرى، فكري كم يمكن لزوجك أن يشعر بهما إذا قارنته برجل آخر على أنه زوج أو أب أفضل منه.

فقدان الثقة بنفسه

لا شيء يمكن أن يقوّي الرجل ويمنحه الدفع للقيام بأي أمر أكثر من ثقة زوجته وإيمانها به بالإضافة إلى احترامها له ووضعها آمالاً كبيرة عليه، إذا سمع زوجك أنك تتمنين لو أنه كان مثل "فلان"، فسيشعر بالإحراج والخجل إلى حدّ أنه قد يتراجع لينزوي ويمتنع عن الإقدام على أيّ خطوة، قد يتخلى عن كل شيء وحتى عن المحاولة وسيكون صعباً جداً عليه أن يتجاوز ما حصل.

كيف يمكن للمقارنة أن تؤثر على زواجكما

سيغذي النفور بينك وبينه

إذا واظبت على مقارنة زوجك بشخص آخر، كزوج إحدى صديقاتك، وأعلمته بالأمر ولم يقلد الرجل الآخر بناءً على تمنياتك بأن يكون مثله، فستشعرين بمزيد من الكراهية والنفور تجاهه وستستمرّين في مقارنته بالرجل الآخر نفسه، ما يزيد أحاسيسك السلبية تجاه زوجك.

يسهم في تعزيز مبدأ المقارنة

حين تبدئين بمقارنة زوجك لأمور سلبية فيه، ستكتشفين المزيد من الامور السيئة في شخصية زوجك وستستمرين في مقارنته برجال آخرين، كما ستبدئين بالتخيّل أن فلاناً الذي تقارنين زوجك به لم يكن ليكلم زوجته ابداً بهذه الطريقة أو أن يعاملها بهذه الطريقة، كما يجب أن تحذري من المبالغة في تخيّل أمور إيجابية عن هذا الآخر فقط لتعوّضي ما يزعجك في زوجك.

ستشعرين بأنك تستحقين رجلاً أفضل

عندما تقارنين زوجك بالآخرين، ستبدئين باكتشاف المزيد من السلبيات في زوجك وستبدئين تشعرين كأنك تستحقين شخصاً أفضل منه، شخصاً يشبه الآخر الذي تقارنين زوجك به.

وأخيراً...

عندما تتمنين لو أن زوجك يقوم بالأمور بطريقة مختلفة، قومي بالأمور التالية:

- تذكري أنك أنت أيضاً لديك عيوب ويجب أن تكوني أفضل لأن الأمر كله لا يقع على عاتق زوجك وحده.

- اسألي نفسك هل المقارنة ستنفع أم ستزيد الامور سوءاً فحسب.

- تحدثي معه بصدق وانفتاح وقولي له كيف تشعرين حيال الأمور السيئة التي يقوم بها.

*هنادي ناصر

2022/03/24

العزوبية قلق وعدم استقرار: هل الطلاق هو الحل للمشاكل الزوجية؟!

لقد أصبح الطلاق ظاهرة اجتماعية خطيرة

 الإنسان كائن اجتماعي بالطبع، وهو يشعر بالحاجة إلى فرد من نفس نوعه يبثه همه ويرافقه في رحلته عبر الحياة أو يقف إلى جانبه وقت الشدائد فيحس فيها بالراحة والطمأنينة، وهو بعد كل هذا حاجة طبيعية للتكامل الإنساني، وبدون ذلك يراوح الإنسان في مكانه أو يتراجع إلى الوراء.

[اشترك]

وعلى هذا، فإن حياة المرأة أو الرجل ستكون في غاية الصعوبة بدون الزواج، فحالة العزوبية هي حالة القلق وعدم الاستقرار، ولذا فإن نداء الزواج نداء ينبعث من أعماق الإنسان وان الإقدام عليه هو تلبية لحاجة فطرية وطبيعية موجودة في التكوين البشري، وبالرغم من كل ذلك فإن التعايش في الحياة المشتركة للزوجين قد تخلق بعض التصادم وعدم الانسجام، ولذا فينبغي إرساء العلاقة على أساس من معادلة الحقوق والواجبات المتبادلة، كما أن عقد الزواج يختلف عن غيره من العقود فهو يمتاز بقدسية خاصة تجعله في منزلة سامية حتى أن العرش الإلهي ليهتز لدى إلغاء هذا العقد بالطلاق لما في ذلك من الآثار والأضرار والخسائر المدمّرة التي تنجم عنه أو تترتب عليه

مسألة الطلاق

يؤدي النزاع بين الزوجين في بعض الأحيان إلى التفكير بالانفصال والطلاق، وقد يحدث أحياناً أن يكون التفكير في ذلك من جانب الرجل أو المرأة أو باتفاق الاثنين معاً.

لو كانت الحياة المشتركة عقداً غير قابل للفسخ إلى الأبد فإن حالة النزاع المستمرة وغياب الانسجام سوف يحوّل الحياة الزوجية إلى جحيم لا يطاق، وعندها سوف يجد أحد الطرفين نفسه محطماً تعصب بآماله وأحلامه رياح الزمن فتبددها هنا وهناك وستحيله إلى إنسان خاو خال من العاطفة والإحساس، وقد تتصاعد حدّة الاختلاف والتوتر إلى موت أحد الطرفين عمداً أو خطأ أو بطيئاً، مما يوسع من دائرة الألم لتتعدى محيط الأسرة إلى المعارف والأقرباء، حيث تبقى آثار ذلك مدّة من الزمن.

 

 

هواجس الطلاق

قد يكون الطلاق في بدايته حلاً جذرياً للعديد من المشاكل الزوجية، ولكن الطلاق ينطوي على شرور ومآس لا يمكن إسقاطها من الحساب.

إن اعتبار الطلاق حلاً مثالياً هو خطأ كبير يرتكبه العديد من الأزواج حتى بعد إقدامهم على الزواج مرّة أخرى، وقد أشار مسح ميداني أجري على مئة حالة طلاق اعتبر الغالبية فيها الطلاق أكبر خطأ ارتكبوه في حياتهم وأكد أكثرهم أيضاً على أنهم شعروا بالارتياح قد خامرهم في الأيام الأولى من الطلاق ولكن سرعان ما تبدد ذلك ليحل محله شعور عميق بالندم، ذلك أن الطلاق لم يحل المشكلة أبداً حتى مع تجدد زواجهم.

وساوس الانفصال

وبعد أن يتم الطلاق ويفترق الزوجان تبدأ مراجعة النفس، ويبدأ تأنيب الضمير والتفكير في العوامل التي أدّت إلى انهيار ذلك البناء، وفي أولئك الذين حوّلوا الأسرة إلى مجرد أنقاض، وعندها تصبّ اللعنات تلو اللعنات على الذين وسوسوا لهما بذلك وحببوه إليهما. حتى أولئك الذين اندفعوا لحماية الزوجة أو الزوج ومن نوايا حسنة، لن يسلموا من تحمل المسؤولية وتحسين الطلاق في ذهن المرأة أو الرجل، خاصة إذا كانت الحالة في زيجة عمرها شهور فقط، فالشباب مهما بلغوا من النضج ليست لديهم التجربة الكافية، فلا ينبغي لأيّ كان أن يتدخل في شؤونهم الخاصّة ويشجعهم على اتخاذ قرار خطير كالطلاق.

ومسكينة تلك الفتاة وذلك الشاب عندما تصور الوساوس لهما بأن الطلاق فكاك من القيود وتتحول كلمات الآخرين المسمومة في خيالهم إلى طريق للحل ونافذة للخلاف، تنطوي الاستهانة بالزواج كرباط مقدس إلى استسهال الطلاق ومن ثم ضرب كل الاعتبارات الإنسانية عرض الجدار، ولذا فإن مثل هؤلاء الأفراد لا يرون سوى أنفسهم ومصالحهم دون أدنى اهتمام بالآخرين، ناهيك عن أن جنوحهم نحو الطلاق سيلحق الضرر بأنفسهم هم أيضاً بالرغم من عدم إدراكهم ذلك إلاّ بعد فوات الأوان.

إن الإقدام على الطلاق انطلاقا من الأهواء النفسية فقط، لا يتناقض مع الدين والعقل فحسب بل مع النمو والتكامل الإنساني، ذلك أن الأهواء النفسية لا يمكن أن تكون طريقاً لبناء شخصية الإنسان.

مبغوضيه الطلاق

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ما أحلّ الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق "، وبالرغم من حلّية الطلاق إلا أن الأحاديث والروايات تحذر من الطلاق وتعتبره عملاً شائناً لا ينبغي القيام به حتى لو تم الأمر برضا الزوجين.

وإذن فإن الحسابات الإلهية لا دخل لها برضا الطرفين أو عدمه، فالطلاق يبقى إجراء لا يحظى برضا الله سبحانه أبداً، ذلك أن الزواج يعني اتحاداً كاملاً بين الرجل والمرأة، اتحاداً يصل حد الاندماج والانصهار في بوتقة واحدة، ولذا فإن إجراء أو عملا يفكك من هذا الاتحاد المقدس ويقضي عليه سوف يكون مبغوضاً ومؤلماً.

آثار الطلاق

قد يبدو الطلاق في نظر الزوجين باباً للخلاص من الجحيم الذي صنعاه بأيديهم، ولذا نراهما يتنفسان الصعداء عند افتراقهما، ولكن هل يمكن أن تمضي الأمور بهذه السهولة؟ هل يمكن للزوجين أن ينسيا كل تلك الذكريات واللحظات الجميلة التي عاشاها معاً والأماكن التي زاراها معاً؟!

إن الحياة الزوجية ليست تجربة عادية، إنها تجربة شاملة يعيشها الإنسان بكل جوارحه ومشاعره، وإضافة إلى كل ذلك فإن الطلاق لا يمكن اعتباره شأنا شخصياً كما هو الزواج الذي تم بمباركة وسعي العديد من الأصدقاء والأقرباء، وإذن فإن الطلاق سوف يمسهم جميعاً ولا يمكن ضرب عواطف ومشاعر من يهمهم الأمر عرض الجدار.

إن الطلاق يضع المرء أمام المسؤولية وجهاً لوجه، وعليه أن يقدم جواباً مقنعاً لأبنائه، وهو الضحية الأولى لقرار كهذا، ولا ننسى أيضاً أن الطلاق لا يضع خاتمة للمشاكل بل إنه في أغلب الأحيان بداية سيئة لمشاكل ومتاعب أكثر تعقيداً من ذي قبل.

وصايا في ترك الطلاق

تزخر الروايات والأحاديث الشريفة بالنهي عن الطلاق، ويصب أغلبها في نصح الرجل بعدم الإقدام على الطلاق ودعوته إلى مداراة المرأة والإحسان إليها وعدم الإساءة في معاملتها، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن الله يبغض ـ أو يلعن ـ كل ذوّاق من الرجال وكل ذوّاقة من النساء ".

ولا يقتصر هذا الحديث، كما هو واضح، على الرجال فحسب بل ويشمل النساء أيضاً، إن هذا التشديد الذي نلمسه في الإسلام بعدم الطلاق يعود إلى الاعتقاد بقدرة الزوجين على تجاوز خلافاتهما وقلب صفحة الماضي والبدء بحياة جديدة.. حياة مفعمة بالحب والتفاهم والإيمان، إن الإسلام يؤمن بقابلية الإنسان وانطوائه على قدرات لا محدودة في حل ما يواجهه من المشاكل والمتاعب، فكيف إذا كانت المسألة تخص الأسرة وقد أودع الله في هذا الرباط المقدس نبعاً من المودة والحب؟! 

حلّية الطلاق

بالرغم من التشديد الذي نلمسه في الشريعة الإسلامية بعدم الطلاق، إلا أنها لم تحرّمه أبداً وأبقت الباب مفتوحاً إذا تعذرت الحلول وعجزت العلاجات، ذلك أن الإسلام يمنح الأصالة لكرامة الإنسان امرأة كانت أو رجلاً ، وإذن فإن جميع تلك النواهي والتحذيرات تتوقف إذا تعلقت المسألة بالدين لأنه القيمة العليا في حياة الإنسان، فإذا كان استمرار الزواج يعني انهياراً أخلاقياً وسقوطاً دينيّاً فإن الباب مفتوح للخلاص والنجاة، وإذن فإن الطلاق يعني هنا نوعاً من العمليات الجراحية التي لا بد من إجرائها وبتر العضو الفاسد من أجل حماية الجسد من سراية المرض.

ومهما بلغ الزواج من قدسية فإنه لا يعني قدراً محتوماً لا يمكن لإنسان الخلاص منه، فعندما يشعر المرء باستحالة الحياة الزوجية وانه لسبب أو لآخر لا يمكنه الاستمرار في ذلك فإن الله سبحانه قد فتح الباب لمن يعيش مثل هكذا حالة وأعلن أن ذلك لا يبرر للرجل أو المرأة انتهاج الأساليب الملتوية لحمل الطرف الآخر على طلب الطلاق، فإما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.

وإذن فلا يسوغ للرجل أو المرأة أن يؤذي أحدهما الآخر أو محاربته أو التشهير به من أجل حمله على الطلاق، وفي مثل هكذا حالة على المرء أن يتحلى بالشجاعة والشهامة والإنسانية.

المرأة والطلاق

إذا كانت حلاوة الزواج قابلة للوصف فإن مرارة الطلاق أمر لا يمكن إدراكه إلاّ من قبل أولئك الذين خاضوا تلك التجربة المرّة، لقد أصبح الطلاق ظاهرة اجتماعية خطيرة تهدد أمن وسعادة المجتمعات اليوم، ولذا نرى اهتماماً بمعالجة هذه المشكلة من كافّة المستويات، فالدول والحكومات تسعى من أجل وضع حدّ لتنامي هذه الظاهرة لما لها من الآثار السيئة في البناء الاجتماعي، ذلك أن الأسرة هي حجر الأساس في هذا البناء وعليها تتوقف متانته واستقامته، فالطلاق هو بداية الانحراف والسقوط في الهاوية المخيفة،

حيث الفساد الأخلاقي والأمراض النفسية والضياع الشامل للإنسان، وما أكثر أولئك الذين سقطوا وتاهوا في دروب الحياة فعاشوا الضياع وبقوا على هامش الحياة إلى أن لفظتهم كما يلفظ البحر الجثث الهامدة، وإذا كان الجميع خاسرين في الطلاق فإن المرأة تعتبر الخاسر الأكبر ذلك أنها أكثر عاطفة، فهي مرهفة الإحساس، عميقة المشاعر، تحتاج إلى من يمنحها الشعور بالأمن والسلام، ولذا فإن على المرأة أن تكون أكثر وعياً لهذه المسألة وأن تكون أكثر صبراً ومقاومة وسعياً من أجل استمرار الحياة الزوجية بأي ثمن، وعليها يتوقف أمن أطفالها وضمان تربيتهم تربية صالحة.

*الدكتور علي القائمي

2022/03/17

لماذا لا يجلس زوجي في البيت؟ .. أمام الزوجة مهمة ’صعبة’!

زوجي لا يجلس في البيت شكوى متكررة.. دائماً إما في العمل أو مع أصحابه.. أغيثوني أطلب منه قضاء حاجة من حوائج البيت ولا يقضيها إلا بعد إلحاح دائم وطلبات متكررة.

[اشترك]

 ألبى لزوجي كل احتياجاته إلا أنه لا يجلس في البيت، هذا ما تقوله كثير من الزوجات، وهنا لابد أن نذكر عدة نقاط من خلالها نعالج هذا الأمر: -

النقطة الأولى: - قاعدة هامة: - بل هامة جداً تنساها الكثير من الزوجات وينساها الكثير من الأزواج، والقاعدة هي قول الله تعالى: - (وليس الذكر كالأنثى)، فالرجل عموماً يختلف في تفكيره تماماً عن المرأة التي خلقها الله - سبحانه وتعالى - عاطفية أكثر، أما هو فغير ذلك، هل تذكرين عندما انتقلت من بيت أهلك إلى بيت زوجك، بماذا شعرت عندما زرت أهلك للمرة الأولى؟ كأنك لم تعيشي في ذلك البيت سنوات طوال، لقد أصبح كل اهتمامك وعالمك ودنياك وتفكيرك هو العش الذي تنتقلين إليه.. العاطفة عزيزتي أخذتك إلى عشك الجميل.. وهذه حكمة الله فينا، وأما زوجك فلا أقول لك أن الله لم يهبه العاطفة، لكنه خُلق فيه توازناً عجيبا ًوأيضاً لم يجعل الرجال على درجة واحدة وكذلك النساء، فالبيت للرجل سكناً يأوي إليه ويجد فيه الراحة، ولكن في المقابل ينتظره في الخارج الكثير. لديه من أمور الحياة ما يشغله، والرجل بطبعه اجتماعي يحب مخالطة غيره والاستفادة منهم، فلابد ونحن نتكلم في مسألة خروج الرجل أن نفهم هذه القاعدة جيداً فبها نخطو خطوة كبيرة في حل هذه المشكلة. 

النقطة الثانية: - أسباب كثيرة تدعو الرجل للخروج من بيته حتى نشخص المرض قبل ذكر العلاج: -

كثرة المشاكل بين الزوجين وبالتالي فهو يخرج إلى حيث ما يراه صفاء وراحة، فيكون خروجه فترة للنقاهة من هذه المشاكل، وليس من حل للقضاء على هذا السبب إلا محاولة الصفح والتجاوز عن كثير من الأخطاء، والبحث عن مصدر هذه المشاكل، ومن ثم محاولة القضاء عليها أو تخفيفها إلى درجة لا بأس بها.

ارتباطات الزوج الخارجية: فبعض الأزواج ملتزم بعمل يتطلب منه المتابعة والدقة والخروج الكثير، وبالتالي فهو يبقى خارج البيت أكثر من داخله لأجل هذا السبب من كثرة ساعات العمل أو ارتباطه بعملين يواصل فيهما ليله نهاره ليقضى دينه أو يكفي بيته، وأذكر هنا صديق لي كان يقضى في عمله ثمان ساعات يومياً كحد أدنى ثم يقود سيارته ساعة ونصف بين بيته إلى مكان عمله ومثلها في طريق عودته غير ما يقدمه لدينه، حقيقة لا أعلم ما أقوله لهذا الزوج إلا أن اربت على كتفه وأدعو لزوجته أن يرزقها الوهاب صبراً على صبرها.

علاقات الزوج الاجتماعية: فهو كثير الأصحاب، أو ليس بالضرورة أن يكونوا كثيرين، وإنما ربما مجموعة صغيرة متماسكة لهم استراحة خارج منزلك يسمرون ويسهرون حتى هزيع من الليل، وهذه الحالة هي السائدة لدى كثير من الأزواج، وليس لازماً أن يكون هناك مشكلة بين الزوجين حتى يخرج الزوج إلى خارج البيت.

عدم وجود الراحة التي ينشدها في المنزل: فالبيت مصدر إزعاج له ولم يملك قوة التغيير فاختار الانسحاب على غيره وترك بيته وهرب، وهنا اذكر شكوى لزوجة قالتها لي في زوجها: أنه يأتي من عمله فينام وما أن يستيقظ من نومته مع أذان المغرب حتى يتناول طعامه ويخرج إلى أصحابه ولا يعود إلا مع أذان الفجر وهنا السؤال الطارح لنفسه، تُرى لو كان البيت راحة له فلم يهجره كل هذا الهجران؟!

تأثر الزوج بمرحلة العزوبية وتعلقه بأصدقائه: من أنه يقضى الساعات الطوال مع أصحابه ولم يتغير بعدما تزوج.

النقطة الثالثة: - اجعليه يشعر بالسعادة، وهنا أقول لك إذا كان خروج زوجك يجعله سعيداً، فلماذا تقفين أنت أمام سعادته؟! دعيه يخرج طالما هو يشعر بالسعادة، والطريقة الوحيدة والصعبة أمامك لتبقيه في البيت هي أن توفري له سعادة تنافس سعادة خروجه من المنزل، لا تحاولي أبداً إجباره على الجلوس في المنزل، لأن ذلك سيدفعه للهروب أكثر وأكثر. 

النقطة الرابعة: - فقط اعملي في صمت على جذبه للبيت من خلال النصائح التالية: -

- وفري له المكان المناسب للجلوس، فحافظي على البيت مرتباً نظيفاً كواجهة بهية.

- احرصي على الروائح الطيبة في البيت.

- زوجك ضيف فاكرميه بكل ما تملكين حتى يطول جلوسه معك.

- لا تستقبلي زوجك بالحديث عن المشاكل وما حصل من أحداث سيئة خاصة إذا كان ذلك سيزعجه.

- أظهري حبك واحترامك لزوجك من خلال حديثك معه، فهذا يشعره بالمتعة ويسعده حتى لو لم يعبر عن شعوره.

- جهزي لزوجك الأحاديث التي يحبها، والحديث في الأشياء التي يحبها.

- اهتمي بمظهرك أمامه بطريقة بسيطة، فالملابس الرثة تعطي إشارة للزوج بأنك غير مهتمة به.

- وقبل كل هذا احتسبي الأجر في كل ما تفعلينه وتذكري أنك مأجورة بإذن الله على ذلك، وأكثري من الدعاء له وتحري أوقات الاستجابة.

*محمود القلعاوي

2022/03/15

علامات النكد بين الزوجين: الهروب إلى ’العمل’ و ’انخفاض الوزن’!

النكد.. مرض وكَمَد

اتصَلَتْ بي تستشيرني في زوجها الذي هجرها وما عاد يكلمها، وذكَرَتْ أنه مضى على ذلك أكثر من سنة، حتى إنه لا يرد على مكالماتها الهاتفية، وحين تتصل به من هاتف آخر فإنه يُغلق هاتفه فور سماعه صوتها.

[اشترك]

وانطلقت تشرح معاناتها منه، من إهماله لها، وضيقه بها، وانصرافه عنها.

مضت عشر دقائق وهي تتكلم فقلتُ لها أوصيكِ بما يلي، فقاطعتني على الفور: دعني أُكمل لك. قلت: تفضلي.

واصَلَتْ حديثها وهي تعيد كلامها بانطلاق عجيب دون سأم من تكرار كلماتها وأمثلتها، حتى مضتْ عشر دقائق أخرى.

قلت لها: معاناتك واضحة، لكني أريد أن أكلم زوجك حتى أعرف منه لماذا يفعل هذا بك؟

قالت: إنه لا يرد عليّ فكيف سأنقل له رغبتك في أنك تريد محادثته؟

قلت: أعطيني رقم هاتفه وسأتولى الأمر بنفسي.

قالت: لماذا تريد أن تسمع منه ألا تصدق ما أقوله لك؟!

قلت: أصدقكِ، لكني لم أعرف منكِ سبب هجرانه لكِ.

قالت: دعكَ منه، أنا أخبرك..

وراحت تكرر كلامها نفسه، وتصف زوجها بصفات شتى، وتتهمه باتهامات عدة دون أن تذكر لي ما أردتُ معرفته.

قلت: هل تريدين أن أُشير عليكِ دون أن أكلمه؟

قالت: نعم، ولكن بعد أن أشرح لك معاناتي منه ومن هجرانه لي.

قلت: أترين أنكِ لم تشرحي بعد معاناتك؟!!

لم تجبني عن سؤالي، بل رجعت إلى اسطوانتها تديرها من جديد.

قلت لها: الآن عرفتُ لماذا هجرك زوجك، وما عدتُ أحتاج مكالمته لأعرف منه ذلك.

هذا مَثَل للزوجة (النكدية) التي تجعل زوجها يفرّ منها، هرباً من نكدها، وطول لسانها، وتَواصُل شكواها، ولينجو من كثرة تسخطها، وقلة رضاها.

لقد ذَكَرت دراسة بريطانية أن المرأة تُمضي نحو 8 آلاف دقيقة سنوياً في إزعاج زوجها، وهو ما يُعادل ساعتين ونصف الساعة أسبوعياً، و11ساعة شهريّاً.

والنكد الزواجي يُحدِث آثاراً سلبية كثيرة ليس فقط على الزوجين، بل وعلى أبنائهما، وأهليهما، وعلى عَمَل كل منهما، وهذا يجعلنا ندرك خطورته وعظيم ضرره، وأهمية علاجه.

لابد من أن يتعاون الزوجان على الحدّ مِنْه، وأن يتذاكرا أضراره عليهما وعلى حياتهما وأسرتهما، وإذا لم ينجحا في ذلك، فإن عليهما مراجعة استشاري أسري يرشدهما إلى كيفية تجنّبه والتغلب عليه.

وهذه نصائح عاجلة في تجنب النكد بين الزوجين، ومنعه من تحطيم الحياة الزوجية:

- إذا بدأ أحد الزوجين في ممارسة النكد لأي سبب فعلى الآخر المبادرة إلى تغيير الموضوع بلطف وبراعة.

- إذا لم ينجح في تغيير مجرى الحديث فيحسُن مغادرة المكان بهدوء.

- يحتاج الزوج الآخر إلى سعة صدر وحِلْم مضاعف وحكمة في التعامل مع الزوج النكدي.

- يجب أن يُدرك الزوجان أن النكد قد يصير مدخلاً إلى الجدال الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبشَّر من يتركه ببيت في الجنة وإن كان على حق فيما يجادله حوله الآخرون.

- الابتسامة، والتغافل، واللِّين، من الصفات التي حضّ عليها الإسلام وتُسهم بشكل كبير في محاربة النكد إذا استحضرها كل زوج في حياته ومعاملاته مع الزوج الآخر.

- وليُدرك الزوجان أيضاً أنهما بإثارة النكد بينهما إنما يُحقِّقان للشيطان غاية من أعظم غاياته، وهي التفريق بين الزوجين.

ومن باب الطرافة والمزاح ذَكَر أحدهم فوائد للنكد منها أنه يُسهم في صلة الرحم حين يفرّ الزوج من بيته إلى بيت أهله هرباً من نكد زوجته فيُداوم على زيارتهم ويطيل الجلوس عندهم ولا ينقطع عنهم، ومن هذه الفوائد أيضا أنه يجعل الموظف يصل مبكراً إلى عمله هرباً من تنكيد زوجته عليه كل صباح، بينما يتأخر في الخروج من عمله ويُقبل على إنجاز معاملات المراجعين حتى يغيب عن زوجته النكدية أطول وقت ممكن، ومنها أن النكد يُساعد في خفض وزن الزوج حين يَدفعه نكد زوجته إلى القيام عن مائدة الطعام قبل أن يُنهي أكلَه.

إخوتي الأزواج، أخواتي الزوجات، النكد مرض وكَمَد.. فاهجروه للأبد.

د. محمد رشيد العويد

 

2022/03/12

أخطاء صغيرة تقتل السعادة الزوجية.. تجنّبيها!

تحتاج السعادة الزوجية إلى جهد دؤوب من الزوجين، وقد يفعل الزوجان ذلك، ويبذلان قصارى جهدهما لتحقيق سعادتهما.

[اشترك]

لكن أخطاء صغيرة أو هفوات غير مقصودة تذهب بهذا الجهد أدراج الرياح، وحتى تتجنبي هذه الأخطاء وتحرصي على البعد عنها، عليكِ أوَّلاً بالتعرف عليها.

- تجنبي كثرة السخط وقلة الحمد:

فكثير من النساء إذا سُئلت عن حالها مع زوجها، أبدت السخط، وأظهرت الأسى واللوعة.

وتبدأ عملية المقارنة بينها وبين أختها أو جارتها أو صديقتها، وهي لا تدري مدى تأثير ذلك على مشاعر الزوج، فعلى المرأة أن تدرك بأن شكر زوجها والثناء عليه في حضوره وفي غيابه يزيده إعزازًا لها، وفي كتمان الشكر جحود ودخول في كفر النِّعم.

وليعلم الأزواج أن كلمات الشكر والتقدير بينهما تؤثر على أبنائهما، فيعتادونها في البيت وخارجه عند تقديم أي كلمة طيبة أو مساعدة لهم من أحد، فاعتياد التقدير وشكر الصنيع عادة تتكون داخل البيت، وتمتد إلى كل مسائل الحياة.

- تجنبي كثرة المن:

أيضًا من النساء من تقوم على خدمة زوجها وأهله، وتقدِّم كل ما تستطيع تقديمه ماديًّا ومعنويًّا، ثمّ بعد ذلك تمنُّ على زوجها وتذكِّره بأياديها السالفة وأفضالها، فتؤذيه بذلك.

- إياك وإفشاء الأسرار:

كلا الزوجين مُطالب بكتمان أسرار زوجه وبيته، وهذا أدب عام حث عليه الإسلام ورغّب فيه، سواء كانت تلك الأسرار بالعلاقة الزوجية أو بمشكلات البيت.

فخروج المشكلة خارج البيت يعني استمرارها واشتعال نارها، خصوصًا إذا نُقلت إلى أهل أحد الزوجين حيث لا يكون الحكم عادلاً، لأنهم يسمعون من طرف واحد، وقد تأخذهم الحميّة تجاه ابنهم أو ابنتهم.

- الصمت عدو قاتل للحياة الزوجية:

ليس هناك أجمل من التواصل وشعور المرء أنّ هناك آخر يسمعه ويتأثر بكلامه، ويشاركه لحظات السعادة البريئة، ويخفف عنه هموم الحياة وأحزانها.. ساعتها تنطلق المشاعر التي كانت حبيسة وتغرد في عش الزوجية مع شريك الحياة، ونصفها الحلو هكذا يعيد حوار بسيط المعنى للحياة، ويهوِّن مصاعب كثيرة.

أمّا افتقاده فإنّه يجعل الحياة بين الزوجين كالموت، ويحيلها إلى صحراء جافة، لا ينمو فيها سوى الملل والفتور والكراهية الصامتة بين الطرفين.

ومع مرور الأيام يصبح عش الزوجية كئيبًا ومعتمًا، أو صامتًا صمت القبور.

لا شك أنّ الحياة الزوجية السوية تساعد الطرفين على الشعور بالتحقق والتوافق النفسي، وتتيح الفرصة لكل منهما كي يتبنى أنماطًا سلوكية إيجابية ومقبولة اجتماعيًّا.

والأهم أنّها تُسهم بشكل فعال في إعادة اكتشاف الذات واستخراج الطاقات الكامنة وتنظيمها في سياق أُسري مترابط، يعطي للحياة أجمل معانيها.

ويعدّ الصمت بين الزوجين أحد الأسلحة الهدامة التي تقضي على التوقعات الإيجابية المأمولة من الحياة الزوجية، والتي تجعل كل شاب أو شابة يضحي بأشياء كثيرة -منها قدر من حرِّيته الشخصية- في سبيل تأسيس حياة زوجية سعيدة.

عادة يترتب على الصمت الذي تغرق فيه العلاقة الزوجية حدوث أزمة حقيقية، فالزوج يشعر أنّه يشقى في العمل، وأن زوجته لا تقدِّر تضحياته أو ما يبذله من جهد، والزوجة من جهتها تشعر أن زوجها يُهمِلها، وأنّه يعاملها كما لو كانت شيئًا من أشياء البيت، ليس أكثر.. إنّه لا يحترمها، ولا يستشيرها في أمر، ولا يهتم بمشاعرها، وإن فعل، فلكي يتجنب الإحراج أمام الآخرين فقط.

من هنا يسود جو من عدم التفاهم، وعدم الثقة، نتيجة لانقطاع التواصل بين الزوجين.

كما أن معدل الحديث بينهما قد لا يتجاوز الدقائق يوميًّا، وقد يكون عن أمور تافهة لا أهمية لها، مثل شراء ملابس الطفل، أو ماذا تأكل غدًا، وماذا قالت فلانة! هذا الانقطاع وعدم التواصل هو السبب الأكبر في سوء التفاهم، وفي الانفصال الرسمي أحيانًا.

فالطلاق العاطفي والنفسي قد يسبق الطلاق الفعلي، وحين يسود الصمت بين الزوجين لا يعود هناك مجال للتفاهم، إلا إذا قرّر الاثنان العودة.

*كتاب استمتع بحياتك وعش سعيدًا - اريج الحسني

 

2022/03/10

للرجال فقط: 5 تصرفات تغضب زوجتك!

يظن الرجل أن بعض العادات والتصرفات تضفي عليه نوعاً من الرجولة، وأنها ستجعل زوجتهُ تحبه أكثر، لكن على العكس تأتي هذه التصرفات بنتيجةٍ سلبيةٍ ويُدرك الرجل ذلك متأخراً، لذلك نُقدِّم لكَ أيها "الرجل" أكثر خمسة تصرفاتٍ تُغضب المرأة وتجعلها تفكر جدياً في الانسحاب.

[اشترك]

1- انتقاد علاقاتها بصديقاتها ومحاولة التفريق بينها وبينهن:

قد لا تعجبك علاقة زوجتكَ بصديقاتها، لكن هذا لا يجب أن يكون سبباً للشجار الدائم بينكما، ولا تنسى أن صديقاتها هنَّ انعكاس لشخصيتها واهتماماتها، فإذا أبديت رفضاً لهن، فأنت بالتأكيد تنتقدها هي أيضاً وتجعلها تشعر أنك لا تهتم بما تقوم هي بهِ من أنشطةٍ ولا تستشعر قيمة ذلك.

أما إذا كانت تكثر من الخروج برفقة صديقاتها وتمضي أوقاتاً طويلةً معهن، فعليك فقط أن تلفت نظرها لذلك إذا كان ذلك يؤثر على واجباتها المنزلية واهتمامها بك، أما إذا كان ذلك بغرض تمضية وقت فراغها، فلا داعي لأن ترهقها بنوبات الغضب.

وإذا كنت لا تحب صديقاتها، فليس هناك داعٍ لأن تصحبها في مقابلاتها معهن، فقط أعطها المجال لتخرج قليلاً من روتين حياتها معك، لتعود إليك أكثر نشاطاً وحيوية.

2- تهديدها بشكلٍ مستمر والتشاجر معها:

السبب الرئيسي لإقدام المرأة على الزواج، هو رغبتها في أن تشعر بالأمان والاستقرار، فإذا لم يتحقق هذان العنصران في زواجها، فهي بالتأكيد لن ترغب في الاستمرار.

أما إذا تطور الشجار للإيذاء البدني، فاعلم أنها ستتركك حتماً، لأن هذا القدر من الإهانات غير مقبول أبداً لأي شخص، وخاصة النساء، لأنه يقضي على الثقة المتبادلة بينكما، ويجعلها تشعر أنها سجينةً لديك وليست زوجةً محبوبةً لها قدرها وكرامتها.

حاول أن تتغلب على نوبات غضبك، ولا تتواصل معها أثناء ذلك، بل انتظر حتى تهدأ تماماً، ثم ناقشها فيما يغضبك ويضايقك، وأتركها تعبر عن رأيها بأريحيةٍ دون أن تشعر بأي تهديدٍ من جانبك.

3- الاستسلام لروتين الحياة، وتحول علاقتكما إلى برنامج آلي:

أحد أسباب تفسخ العلاقة ورغبة أحد طرفيها أو كليهما في الابتعاد هو الاستسلام التام لروتين الحياة الزوجية بعد عدة سنواتٍ وتحولها إلى ما يشبه النشاط الآلي بلا أي مفاجآتٍ أو تصرفاتٍ تلقائيةٍ تُجدد العلاقة وتعيد لها الحيوية والنشاط، فمثلاً من فترةٍ لأخرى، اصطحب زوجتك في نشاطٍ مختلفٍ عن اهتماماتكما المشتركة، جربا الجديد فربما تستمتعان بتجربةٍ مختلفةٍ تُعيد الحميمية لعلاقتكما.

4- عدم تقدير دورها، والامتناع عن مساعدتها:

أسوأ شيءٍ قد تمر به المرأة أن تشعر بعدم التقدير لما تقوم به من جانب زوجها، ويتساوى في ذلك أن يُقابل الزوج محاولاتها لإسعادهِ بأنها شيءٌ مفروغٌ منه وحقٌ أصيلٌ له لا تستحق عليه الثناء، أو أن يمتنع عن مساعدتها بدعوى أنه ليس مسؤولاً عن أعمال المنزل.

بالطبع لن تطلب الزوجة من زوجها أن يعاونها في تنظيف المنزل أو غسيل الأطباق.. وما إلى ذلك من أعمالٍ منزلية، لكنها ستكون مسرورة جداً إذا وجدته منظماً يرتب ثيابهُ ولا يرميها على الأرض، أو يعاونها في ترتيب الأطباق على المائدة، ثم رفعها بعد تناول الطعام.. وستكون أكثر فرحاً عندما تجد زوجها يعرض عليها المساعدة في الأعمال الأخرى، بل ويُلقي على مسامعها كلمات الثناء ويجعلها تدرك كم هو يقدر ما تقوم به من أجل راحتهِ وسعادتهِ داخل المنزل.

5- العادات السيئة للرجل:

قد تنفر المرأة من علاقتها الزوجية وتطلب الانفصال أو الطلاق إذا كان لزوجها بعض العادات السلبية التي لا يستطيع التخلي عنها والتي تكون سبباً رئيسياً في ابتعادها عنه.

ورغم أن بعض هذه الأسباب قد تبدو تافهةً للرجل هي تهم المرأة جداً، كأن يطيل الرجل أظافرهُ مثلاً، أو تكون رائحة فمهِ كريهة بسبب الإفراط في التدخين، أو أن يكون التدخين نفسه يسبب لها نوعاً من النفور.

فلتبتعد أيها الرجل عن هذه الصفات التي قد تجرك إلى طريق الانفصال غير المرغوب فيه.

*زفافي

2022/03/06

زوجي لا يصلي.. ما الحل؟!

هناء رشاد:

تربيتُ على الصلاة صغيرة، وكنتُ إذا تكاسلْتُ عنها يكون عقابي وخيمًا تتعدَّد أشكاله، وتتنوَّع صُوَره، فأذوق كلَّ ما لذَّ وطاب من أنواع الحرمان، فمرَّة أُحرم من الطعام نهارًا طويلاً، لا يُنْبِئ بليل، (...) ومرة أُحرم من مشاهدة التِّلفاز الذي جعَلَني أنسى الصلاة، ومرة أُحبَس في غرفتي منبوذة، ويَطلب أبي من الجميع تجاهلي، وعندما كَبِرت كنت قد اعتدتُ على أدائها وأصبَحَت من أهم مهامِّي اليومية وعاداتي الجميلة.

[اشترك]

وحينما تزوَّجتُ كنت مُرشَّحة لِلَقَب أسعد زوجة في الكون؛ فزوجي رمزٌ للرجولة والغِنى والشَّباب، "ولكن"، وآه مما وراء هذه الكلمة التي تقف دائمًا في وجهنا آخِذَة من راحتنا وسعادتنا، كما يقول المثَل: "الحِلو لا يكمل" فزوجي الذي لم يترك الله نعمة إلاَّ وكان له منها نصيب... لا يصلِّي!!

فمنذ أول يوم لزواجنا لاحظتُ تكاسُلَه ونومه عن الصلاة، فقلت في نفسي: لعله تكاسُلُ العِرسان، وستمرُّ الأيام ويعود إلى صلاته، ورحتُ أُسكِت بعقلي أزيز ظنوني مُحدِّثةً نفسي الشريرة: "هاااااااااه هل سنبدأ"؟!

وكنت إذا جاء وقت الصلاة أنزَوِي في ركن بعيد من البيت أصلِّي فريضتي، وهو يلمحني ولا يعلِّق! فيعلو صوت الحيرة في عقلي الذي لا يتوقَّف عن نكئ السؤال مرات ومرات: لماذا لا يصلِّي؟!

ومرت الأيام تَتْرَى ما بين صَدى ظنوني وتكذيبها، إلى أن عاد زوجي إلى عمله بكل نشاط وحماس... ولا صلاة!!

إذًا لم يكن ترْكُه للصلاة مجرَّد (دلع) عرسان؛ فقد تيقَّن لي الآن أنه لا يصلِّي!!

ردَّدْتها في نفسي ليقلقني صداها، أصابني وابلٌ من الغم الشديد، ودار عقلي دورة كاملة يبحث عن نقطة انطلاق، ولكن دون أي اشارة للبثِّ المباشر!

كيف سأفتح معه الحوار؟ هل أبدو غاضبة مستنكِرَة أم أستعمل الرَّأفة وأتصنَّع الهدوء؟ هل أهدِّده إن لم يصلِّ فلا يَقْربني؟ هل أتحَيَّن أول فرصة وأجعل حديثي وكأنه جاء مصادفة؟

أعجبني الحلُّ الأخير، نعم، سأستغِلُّ حديثًا عن الصلاة وأبدأ، وبالفعل حينما علاَ صوت أذان المغرب ونحن جالسان أخذت جهاز التحَكُّم بالتِّلفاز وأسكَتُّ صوته تمامًا، فقال: لم أسكتِّه؟! قلت بنظْرة يملأها الدَّهشة: لنستمع للأذان، ثم بادرتُه قائلةً: هل تَؤمُّني لصلاة المغرب؟ فلم يعلِّق، وازداد وجهه وجومًا، فكرَّرت سؤالي، لعله لم يَسْمعني، فقال بصوت لا أكاد أسمعه، وكأنه لا يريدني سمَاع ما سيَقذفني به: لا، أنا لا أصلِّي!!

فنظرت إليه وقلت له ووجهي تَعْلوه كلُّ علامات الدهشة والاستنكار: معقول؟!

كل هذه النعم التي أعطاها الله لك ولا تصلي له؟! فتمادَى في صمته مُوغِلاً قلبي الذي صُدم فيه، خدعَتْني طِيبته وأخلاقه العالية، ولم يتسَنَّ لي لقِصر الخِطْبة أن أساله سؤالاً بديهيًّا جدًّا، فوالده - أكرمه الله - يصلِّي، وكذلك إخوته، وهو الابن الأكبر، فلماذا لا يصلِّي؟ لم يَرُدَّني صمتُه، بل التصقْتُ به في وُدٍّ بالغ، وحبِّ زوجة مشْفِقة، وقلت له هامسة: إنْ صلَّيتَ معي ستكون لك هدية مميَّزة لن أُعلنها سوى في وقتها، وأخذتُه من يديه ليتوضَّأ، فتحرك معي بصعوبةٍ كطفل مشاكِس، يقدِّم قدَمًا ويؤخِّر أخرى، ووقفت أساعده بوجه مبتسم ومشجِّع، وأخَذ ينظر لي كالطفل الذي تعلِّمه أمُّه أول حرف من أوَّل كلمة حتى إذا نطقَها امتلأت الأمُّ فرحًا، ورقص قلبها طربًا لِسَماع كلمته المتلعثمة، ووقف إمامًا يقرأ الآيات كطفل يتهجَّى الحروف، وأنا أنادي عليه في أعماقي مبتسمة: أحسنتَ.

وهكذا كنتُ كلَّ يوم أَعْرِض عليه الصلاة بوجه باشٍّ، ورُوح محبَّة حانية مشفقة، وعندما ندخل إلى النوم أجعل رأسه ترتاح على صدري، وكأني أحكي لصغيري حكاية قبل النوم، قصَّة الأميرة التي تحبُّ الأمير ومن شدَّة حبِّها له كانت تدعو دائمًا أن يكون معها في الدنيا والآخرة، فكان يأتيها مَلك يقول لها: لكِ ما تطلبين بشرط أن يَلزم حبيبُكِ الصلاة، فكان زوجي الحبيب تتَّسع ابتسامته ويستدير لي، قائلاً: "حاضر يا ماما"!

وأخذتُ عهدًا بيني وبين الله ألاَّ أتركه لنفسه الكسول مرَّة أخرى مهما كلَّفني الجهد، وفعل بي اليأس، وألاَّ أقطع وصلات الحب بيننا، وكان إذا تملَّكَه عنادٌ أو أصابه تملْمُل أو تبرُّم أُعِيد دورة المحاولة من جديد، وأذكِّر نفسي أنْ لا تيأسي.

شهورٌ طويلة وأنا أجاهد زوجي، مرَّة بالترهيب، بتذكيره بوعيد الله لتارك الصلاة، ومرَّات بالترغيب، وفرحة الله بعودة التائب.

ولم يمر العام إلاَّ ويداه تَرْبت على كتفي في حنان هامسًا:

هيا غاليتي، صلاة الفجر!

عزيزتي: لا تيأسي، ما دام الهدف نبيلاً، واجعلي الرحمة والحب يساندانك.

 

2022/02/22

لماذا يضرب الرجل زوجتَه؟

هناك عدة عناصر ضرورية لاستمرار الحياة الزوجية، لعل أهمها: الأمن النفسي للمرأة والثقة والتقدير للرجل، ثم وجود طريقة آمنة للتحاور ولإخراج المشاعر، وكذلك للتعبير عن الغضب.

[اشترك]

 أما إن اختفت أو تزعزعت تلك المقوِّمات فإن الخلاف الأسري سيظهر، وهنا قد يصاحبه مع الأسف استخدام العنف، وهو أمر غير مستحب في ديننا الإسلامي، فقد ورد عن معلِّمنا ومرشدنا رسول الله صلى لله عليه وآله وسلّم أنه قال: «إني لأتعجب ممن يضرب امرأته وهو بالضرب أولى منها».

التخطيط للضرب:

وهنا سؤال يطرح نفسه: هل يعقل أن يخطط الرجل لاستخدام الضرب ضد زوجته قبل الزواج أو عند احتدام الخلاف بينهما؟

وللإجابة عليه نقول: إن أغلب الدراسات تؤكد أن الرجل الذي يستخدم الضرب، والمرأة التي تستسلم لعملية العنف ضدها من زوجها، فإنهما قد عايشا علاقة أسرية في محيط أسرتيهما، كان الضرب هو لغة الحوار بين الأبوين - على سبيل المثال - أو بين أحدهما وأحد أفراد الأسرة، ومن هنا نقول: إن عملية التنشئة تلعب الدور الأكبر في حدوث العنف الأسري.

ومن الأسباب الأخرى للعنف الأسري طريقة التربية التي تربى الفرد عليها، فالزوج الذي كان أهله عنيفين معه عند احتدام الخلاف معه نجده يُسقط ذلك على زوجته، وكذلك الزوجة التي كانت لغة الصراخ والسب والشتائم سائدة في أسرتها، نجدها تستفزّ الزوج بألفاظها، الأمر الذي قد يتخذه الزوج مبرّراً لاستخدام الضرب.

وهناك سبب ثالث يتمثل في شخصية كل من الزوجين، فكم من حالة تعاملتُ معها سواء للأزواج أم الزوجات، كانت التركيبة الشخصية فيها متفاعلة مع الواقع الأسري قبل الزواج وطريقة التربية التي جعلت منه شخصية عنيفة جسدياً إن كانت تمتلك المقومات العضلية، أو عنيفة بلسانها عند احتدام المواقف.. وعليه يمكن تحديد السمات العامة لكل من الرجل- وغالباً ما يكون هو العنيف - والمرأة، وغالباً ما تكون هي الضحية.

 صفات الرجل العنيف:

 1- قلة تقدير الذات.

 2- اعتمادي.

 3- لا يثق بالآخرين ولا بنفسه.

 4- غالباً ما يكون ضحية عنف في صغره.

 5- لديه صدمات وصعوبات نفسية.

 6- شبه معزول اجتماعياً ونفسياً عن الآخرين.

 7- حساس.

 صفات المرأة الضحية:

 1- شخصية سلبية ويسهل قيادتها.

 2- لا تؤمن بحقها بأن تُحترم، بل تعتقد أن الضرب تـستحقه بسبب جهلها وخطئها!

 3- تلوم نفسها وتحقّر ذاتها لأنها تعتقد أنها سبب ثورة الرجل.

 4- تعتقد أن زوجها يضربها لكي تصبح أحسن وأنه يحبها لذلك.

 5- تبرر عنف زوجها وتحاول إخفاء بعض الكدمات لحمايته أملاً بصلاحه.

 6- شخصيتها اعتمادية وتُشْعِر الزوج باعتمادها عليه وأنه مهما عمل لن تتخلى عنه.

 7- لديها أمل كبير جداً في أنه سوف يتغير.

 8- تخشى الطلاق لأنه زلّة أعظم من الضرب.

 9- اقتصادياً تعتمد على الغير.

 10- تستخدم الجنس فقط كوسيلة لكسب الزوج.

 11- قليلة التقدير لذاتها.

 12- تعاني من اكتئاب وقلق.

والعنف الأسري لا يقتصر على الجانب الجسماني، وإنما قد يكون بأشكال وصور مختلفة، فهناك العنف النفسي والعاطفي، وهناك العنف غير اللَّفظي، وهناك العنف الاقتصادي وغير ذلك، إن مِنَ الأزواج من يُرعب زوجته بالنظرة، وهناك من يسيطر عليها عن طريق سلب راتبها، وبالمقابل هناك من الزوجات من تستخدم العنف تجاه زوجها بسلب ماله وتبذيره، والتحكم في علاقاته الاجتماعية، وعملية خروجه ودخوله، ومن هنا نخلص إلى القول بأن القوة والتحكم لا تقتصر على الجانب الجسدي وإنما لها صور عدة وأشكال مختلفة.

إشراقات

2022/02/21

مشكلة وحل: زوجتي طيّبة لكنّها تكشف أسراري!

مشكلتي مع زوجتي بدأت منذ أيام الزواج الأولى، ولا زالت مستمرة رغم مرور عشر سنوات على زواجنا أشعر معها بأن حياتي مكشوفة.

[اشترك]

فهي تنقل كل ما يحصل بيني وبينها، أو بيننا والأولاد لوالدتها وأخواتها، هذه الآفة تخف أو تزيد عندها تبعاً لأسباب وظروف متعددة، أولها مخاصمتي لها لأيام حتى ترتدع، فتغلق فمها فترة ثم تعود لعادتها، فهل لهذه المشكلة من علاج؟ أعترف بأنها طيبة القلب، ولكن ما نفع طيبتها طالما أنها تؤذيني في أخص خصوصياتي؟ فما الحل برأيكم؟

المعالجة: تُجمع الدراسات النفسية على أن كتمان المرأة للأسرار أضعف لديها منه لدى الرجل، وعلى أنها تتكلم أكثر من الرجل، وعلى أنها تحب مَن يُنصت إلى حديثها، ومعرفة هذه الطبيعة النسوية تُعين على فَهم المرأة أكثر، ومن ثم يعين على جعلها تتحكم في رغبتها الجامحة في الحديث الذي يَرِد فيه كثير من الأسرار والخصوصيات التي تجعلها هي نفسها تندم على ذكرها والبَوْح بها، لذا فإني أقترح عليك ما يأتي:

1. احرص على الإنصات إلى زوجتك، وأظهر اهتمامك بأحاديثها، وتفاعل معها، فهذا يجعلها أقل رغبة في محادثة أهلها بعد أن (فرَّغت) خواطرها وأفكارها في حديثها إليك.

2. يصعب على أكثر النساء التوقف عن محادثة أهاليهن، فبِمَ يَسمُرْن معهم؟! ولذا أَخبر زوجتك أنك لا تمنعها من تلك المسامرة، إنما تمنعها من بَوْحها بأسراركم وخصوصيات حياتكم، وحتى تساعدها حدد لها هذه الأسرار والخصوصيات ووضِّحها لها.

3. اجعلها تقدِّر حرجك من بَوْحها بما يكون بينك وبينها وبينكما وبين الأولاد بأن تضع نفسها مكانك وذلك بقولك لها: ما رأيك لو أنقل إلى أهلي كل ما تقولينه لي؟! أترضَيْن أن أحكي لأمي وأخواتي ما ترتكبينه من أخطاء في تعاملك معي ومع الأولاد؟ وإذا لم ينفع هذا التهديد فانتقدها أمام أهلك مرة، ثم بينك وبينها قل لها: أعلم أنني أحرجتك بنقدي لك أمام أهلي، لكنني أردتك أن تشعري بالحرج الذي أشعر به حين تنقلين إلى أهلك جميع تفاصيل حياتنا.

4. اجعلها تُقسم بالله على أن تكتم ما لا يُرضيك أن تنقله إلى أهلها، وإذا أبدت حيرتها: كيف تعرف ما لا يُرضيك؟ اطلب منها أن تراجعك فيه أولاً، أو كما ذكرت لك: بتحديد تلك الأسرار والخصوصيات التي تمنعها من البوح بها، فإذا لم تبرّ قسمها كان عليها أن تطعم عشرة مساكين، فإن لم تجد فتصوم 3 أيام، وهكذا حتى ترتدع.

5. ذكِّرها بأن من أخلاق الزوجات الصالحات التي وردت في القرآن الكريم (حافظات للغيب) واتلُ عليها قوله تعالى: "فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله". (النساء: 34).

يبقى أن أذكِّرك بشهادتـك لزوجتك بأنها (طيبة القلب)، وأنها تنجح في ضبط لسانها أحياناً، فلا تيأس ولا تسأم الحياة معها، وستنجح بعون الله ولو بعد حين، ولا تنس الدعاء لها بأن يُعينها الله على حفظ أسراركم، وعلى ضبط لسانها، ولا تسأم من تكرار الدعاء مع العمل بما اقترحته عليك، وفقكما الله، وأصلح بينكما، وأبعد الشيطان عنكما.

إشراقات

2022/02/20