يعاني كثيرون من الشعور بالثقل والامتلاء في المعدة خلال شهر رمضان نتيجة للسلوكيات الخاطئة في تناول وجبة الإفطار، مما يدفع المختصين في مجال التغذية إلى التأكيد على أهمية اتباع خطوات منظمة لتأهيل الجسم لاستقبال الطعام بعد ساعات الصيام.
وفقاً لتوصيات الخبراء، فإن الخطوة الأولى للصائم تتمثل في كسر الصيام بالماء والتمر أو العصير الطبيعي، ثم الانتظار لمدة 11 دقيقة قبل البدء في تناول وجبة الإفطار الرئيسية.
وتكمن أهمية هذا الانتظار في تهيئة الجسم لاستقبال الطعام والسماح بارتفاع مستوى السكر في الدم إلى المعدلات الطبيعية بشكل تدريجي، كما تسمح هذه الفترة للمعدة بإرسال إشارات الشبع إلى المخ.
وتشير الدراسات إلى أن هذه الخطوة تقلل من الشعور بالجوع الشديد والإقبال على الطعام بنهم، مما يمنع الإفراط في تناول الطعام والإصابة بالتخمة التي تصيب الكثيرين خلال الشهر الكريم.
بعد انقضاء فترة الانتظار، يوصي المتخصصون بتناول كوب من الحساء الساخن، لكونه مصدراً مهماً للسوائل ويعوض الجسم ما فقده أثناء ساعات الصيام من الصوديوم نتيجة التعرق.
ويفضل استبدال الملح في الحساء بعصير الليمون الغني بفيتامين (ج)، مع التركيز على أنواع الحساء المفيدة مثل حساء الخضار والعدس والفريك.
وتعد السلطة الخضراء من أهم الأطعمة التي يجب توافرها على مائدة الإفطار، حيث تساعد على ملء المعدة وتقليل الإحساس بالجوع، فضلاً عن غناها بالماء الذي يبقى في خلايا الجسم لفترة طويلة.
بعد ذلك، ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالبروتين مثل اللحوم والدجاج والأسماك، أو البدائل النباتية كالفول والفاصوليا البيضاء واللوبيا، إلى جانب الخضروات المطهية.
وينبغي الاعتدال في تناول النشويات مثل الأرز والمكرونة والخبز، مع الحرص على شرب كوبين من الماء على الأقل مع وجبة الإفطار لضمان ترطيب الجسم ودعم عملية الهضم.