نبش القبور.. هل يجوز نقل جثمان الميت من مكان آخر؟

مكتب السيد السيستاني
زيارات:1378
مشاركة
A+ A A-

أحكام نبش القبر

١. السؤال: هل يجوز بناء مشاريع استثمارية فوق المقابر بأن يتم هدم القبور وإخراج الجثامين الموجودة؟

الجواب: لا يجوز إخراج الأجساد، ولا يجوز هدم القبور إلا بعد العلم باندراس الأجساد وتحولها تراباً؛ فيجوز حينئذٍ إذا لم تكن الأرض ملكاً أو وقفاً.

٢. السؤال: كيف يتم دفن الميت أمانة؟ وإذا شق اللحد وأهيل التراب عليه فهل يعتبر أمانة أم لا؟ وهل يجوز نبش القبر؟

الجواب: ما يسمى بالأمانة والتوديع لا أساس له في الشرع الحنيف، بل يلزم دفن الميت المسلم على طبق الوجه الشرعي، ثم لا يجوز نبش قبره لنقله مطلقاً على الأحوط.

اشترك في قناتنا ليصلك كل جديد

٣. السؤال: هل يجوز شرعاً حفر المقابر الجماعية، علماً بأن الوجبة السابقة التي تم حفرها قد اختلطت العظام بعضها ببعض، وكانت عملية التنقيب والنبش آنذاك غير صحيحة تماماً وتغيرت معالمهم جميعاً؟

الجواب: إذا كان قد تم دفن الشهداء فيها بغير الصورة الشرعية يجوز، بل يجب النبش ولكن بإذن الحاكم الشرعي.

٤. السؤال: إذا كان على مواضع بدن الميت جبيرة فهل يكفي أن يُغسل من فوق الجبيرة؟ وإذا كان لا يكفي فهل يجب نبش قبره للتيمم؟

الجواب: لم تثبت مشروعية المسح على الجبيرة في غسل الميت، فيجب النبش للتيمم ما لم يكن موجباً لهتك الميت.

٥. السؤال: إذا ظهر الماء في القبر بسبب عمقه ووصل إلى بدن الميت، فهل يجوز نبش القبر ونقل الميت إلى قبر لا يصله الماء؟ وما الحكم إذا لم يصل الماء إلى بدن الميت ولكن يحتمل وصوله إليه؟

الجواب: لا يجوز النبش إلا إذا كان بقاء الميت فيه موجباً لهتك حرمته، كما إذا كان الماء من مياه المجاري الصحية فيجوز النبش حينئذٍ بل يجب ـ ما لم يستلزم محرماً آخر ـ ومع الشك في وصول الماء إلى بدنه يُبنى على عدمه.

٦. السؤال: شخص دفن بلا غسل ولا تكفين فما الحكم؟ وهل يجوز نبش قبره ونقله من مكان دفنه إلى مكان آخر؟

الجواب: إذا كان دفنه بلا غسل أو بلا تكفين مع التمكن منهما وجب نبش قبره لتدارك ذلك إذا لم يلزم هتك حرمته، وإلا ففيه إشكال، وإذا جاز نبش قبره جاز نقله بعد النبش إلى مكان آخر.

٧. السؤال: شخص توفي قبل فترة ولم تكن الأوضاع مستقرة في النجف الأشرف، وكان الدفن متعذراً أو قد أوصى بأن يدفن أمانة إلى أن تستقر الأوضاع، فهل يجوز نقله من مكانه الحالي إلى النجف الأشرف تنفيذاً للوصية؟

الجواب: إذا كان تنفيذ الوصية عند وفاته متعذراً فقد سقط وجوب العمل بها، وأما جواز نبش القبر للنقل إلى النجف الأشرف فمحل إشكال عندنا؛ فيجوز لولي الميت الرجوع في هذه المسألة إلى مجتهد آخر مع رعاية الأعلم فالأعلم.

٨. السؤال: إذا نزف من الميت دم كثير بعد تغسيله وتكفينه فتنجس كفنه ثم دُفن على هذه الوضعية، فهل يجب نبش قبره لتبديل كفنه أو تطهيره؟

الجواب: إذا دُفن كذلك لا لعذر وجب نبش قبره وتطهير بدنه وكفنه، إلا إذا استلزم هتك حرمته.

٩. السؤال: هل هناك موارد خاصة لجواز نبش قبر المسلم؟

الجواب: لا يجوز نبش قبر المسلم إلا في موارد خاصة تقدم بعضها، ومنها ما لو أوصى الميت بنقله إلى المشاهد المشرفة فدفن عصياناً أو جهلاً أو نسياناً في غيرها، فإنه يجب النبش والنقل ما لم يفسد بدنه ولم يوجب النقل أيضاً فساد بدنه ولا محذوراً آخر، وأما لو أوصى بنبش قبره ونقله بعد مدة إلى الأماكن المشرفة ففي صحة وصيته إشكال.

١٠. السؤال: عند حفر بعض القبور تظهر بعض العظام، فهل يعتبر هذا نبشاً للقبر حيث لم يعلم بكونه قبراً في السابق؟ وهل يجوز مسها؟

الجواب: لا يجوز نبش قبر المسلم ما لم يُعلم باندراسه وصيرورته تراباً، نعم مع الشك في كون الموضع قبراً يجوز النبش، والعظام التي يُعثر عليها في القبور تُدفن ولا يجب الغسل بمسّها.

١١. السؤال: هناك مَن يقصد القبور الدوارس ويقوم بجمع ما يريد من عظام فهل يجوز ذلك؟

الجواب: لا يجوز نبش قبور المسلمين قبل اندراس الأجساد تماماً.

١٢. السؤال: يضطر بعض الطلاب أحياناً إلى البحث عن عظام الموتى وهناك مَن يبيعها فهل يجوز الشراء؟

الجواب: لا يصح بيعها ولا شراؤها إذا كانت من عظام محقوني الدم كالمسلمين، وكذلك إذا كانت من عظام غيرهم على الأحوط.

١٣. السؤال: هل يجوز نقل جثمان الميت إلى العتبات المقدسة بعد دفنه كوديعة في صندوق؟

الجواب: إذا كان وضعه في الصندوق ودفن الصندوق يتم مع مراعاة شرائط الدفن الشرعي من كون الميت مستقبل القبلة بوجهه وغير ذلك فلا بأس به في حد ذاته، ولكن جواز نبش القبر وإخراج الصندوق لنقله إلى المشاهد المشرفة بعد فترة قصيرة أو طويلة محل إشكال عندنا وإن كان يذهب إليه العلمان ـ السيد الحكيم والسيد الخوئي (قدس سرهما) ـ وأما التوديع المتعارف عند بعضهم بوضع الميت في موضع والبناء عليه من دون مراعاة شرائط الدفن الشرعي ثم نقله إلى المشاهد المشرفة فهو غير جائز حتى على فتوى العلمين (قدس سرهما).

١٤. السؤال: شخص أوصى بدفنه بمكان معين لكنه دُفن في غير هذا المكان جهلاً وعصياناً فما حكم بقائه في تلك الأرض؟

أ ـ إذا كان المكان الموصَى به مغموراً بالمياه ولا يمكن دفنه فيه؟

ب ـ إذا كان المكان الموصَى به صالحاً للدفن؟

الجواب: يجب النبش والنقل في الفرض الثاني فقط إذا لم يفسد بدنه ولم يلزم من النبش والنقل محذور آخر.

١٥. السؤال: يوجد في قريتنا قبر لأحد السادة وهو مزار للناس وفي أطرافه قبور، ويريدون أن يوسعوا المزار، فهل يجب عليهم أن يستأذنوا من أصحاب الأموات سواء كان للبناء عليها أو إنشاء طريق؟

الجواب: لا يجوز هدم القبور لا للبناء ولا للطريق، إلا إذا لم تكن الأرض موقوفة للدفن ولم تكن ملكاً لأحد وكانت القبور قديمة مندرسة بحيث أصبحت الجثث مندرسة تماماً.

١٦. السؤال: نتيجة لتردي الأوضاع الأمنية أو للفقر ظهر في المناطق البعيدة عن النجف الأشرف ما يسمى بـ (الدفن بالأمانة) وهو أن يقوم أولياء الميت بدفنه في مناطقهم بالأمانة إلى أن تتحسن الأوضاع الأمنية وأحياناً المالية ثم ينقلونه إلى النجف، فهل يجوز هذا الأمر؟

الجواب: مع تحقق الدفن الشرعي لا يجوز نبشه ونقله إلا بمسوغات وليس منها ما ذكر.

١٧. السؤال: أود أن أنقل قبور أهلي من مكانها الحالي في النجف الأشرف الذي يكون مزدحماً جداً ولا أستطيع الوصول إليهم، وفي بعض الأحيان أصل إليهم بصعوبة وذلك لكوني معوقاً بساق واحدة، علماً بأنني اشتريت مساحة من الأرض مقدارها (٥٠) متراً لأجمعهم فيها، فهل يجوز هذا الأمر؟

الجواب: لا يجوز ذلك في مفروض السؤال.

المصدر: الموقع الرسمي لمكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله

مواضيع مختارة