خسارة مؤلمة للحوزة.. المرجع النجفي ينعى رحيل الزنجاني

حسين الخشيمي
زيارات:143
مشاركة
A+ A A-

نعى المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي، رحيل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤكداً أن غيابه يمثل خسارة مؤلمة للحوزة العلمية ولعموم المسلمين بعد مسيرة طويلة كرسها لخدمة الشريعة وتربية العلماء.

وذكر مكتب المرجع النجفي في بيان تلقاه موقع الأئمة الاثني عشر "تلقّيت ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل العالم الجليل، سماحة آية الله العظمى السيّد موسى الشّبيري الزّنجاني (قدّس الله نفسه الزكية)، بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالعطاء العلميّ، وخدمة الدين والمذهب، وتربية العلماء والفضلاء، ورفد الحوزة العلميّة والمؤمنين بالعلم والمعرفة".

وأضاف البيان: "إنّ رحيل عالمٍ جليلٍ أمضى سنيّ عمره في خدمة شريعة جدّه المصطفى (صلى الله عليه وآله) ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، يمثّل خسارةً مؤلمةً للحوزة العلميّة ولعموم المؤمنين، ويترك فراغاً وأثراً بالغاً في نفوس عارفي فضله وتلامذته ومحبّيه".

اشترك في قناتنا ليصلك كل جديد

وتابع المرجع النجفي: "بهذه المناسبة الأليمة، أتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام مولانا وليّ الله الأعظم، صاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، وإلى الحوزات العلميّة والعلماء الأعلام وعموم المؤمنين، ولا سيّما أسرته الكريمة وتلامذته ومحبّيه، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمّد الفقيد السعيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يحشره مع مُحمّد وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، وأن يُنيله شفاعة جدّته الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فهنيئاً له الرّحيل إلى جوار أجداده الطاهرين، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم".

ويُعد المرجع الراحل السيد موسى الشبيري الزنجاني من أبرز مراجع التقليد في الحوزة العلمية بمدينة قم، وتميز ببحوثه التخصصية الدقيقة في علمي الرجال والحديث وفقه المعاملات والعبادات، حيث شكلت تقريراته ومؤلفاته مصدراً معتمداً لدى فقهاء العصر، في حين يُعد المرجع الشيخ بشير النجفي أحد المراجع الأربعة الكبار في الحوزة العلمية بالنجف، وتأتي بيانات النعي والتعزية الصادرة عن مراجع النجف وقم لتجسد الترابط الوثيق والتكامل التاريخي بين الحوزتين في رعاية الشؤون الدينية وحفظ الإرث الفقهي.

 

مواضيع مختارة