سُئِل آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني دام ظله: إذا كان تفكير شخصٍ وبحثه ينتهي إلى غير دين الإسلام، فهل يكون معذوراً أم لا؟
يقول: رأيتُ في كتابات والدي المرحوم، التي كتبها في زنجان وربما في زمن طلبه للعلم، حول الآية: «وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا» أنّه يُستفاد من هذه الآية أنّه إذا لم يؤدِّ التحقيق إلى الهداية، فهذا يكشف أنّ المجاهدة لم تكن لله، بل كانت بدافع الهوى النفسي، وإلّا لو كان يجاهد في سبيل الله حقًّا، لَهَداه الله.
إذن يجب علينا أن نقول: ليس عندنا مصداق لشخصٍ قد جاهد لله ثم انحرف.
المصدر: رشفة من بحر، ج٤، ص٥٧١ – نقلاً عن القناة الرسمية على تليجرام